الصحيحة ان عيسى عليه الصلاة والسلام هو الذي يقتله ويقتله عيدا بامر خارق للعادة لا يفقده لا بالرصاص المعهود اليوم ولا بالقنابل اليدوية او من البخاري الحديثة بقاتله وانما ثم هو
حينما يرميه بالحرب يزوب وما يزول الملأ كل هذه الاشياء مخالطة للعادة بها يعني وقبل خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
