اخر الزمان قال ذلك بخصوص الخوارج الذين خرجوا على علي بن ابي طالب ثم صار خروجهم مذهبا سياسيا. ثم قاموا خليفة او ملك قاموا عليه وكان رأسهم رجل من الصحابة لما قسم الرسول عليه السلام بعض المغانم
قال يا هذا الفاجر اعدل يا رسول الله اعدل قال له ويحك فمن يعدل ان لم تكن اعدل ثم التفت عليه الصلاة والسلام الى اصحابه قال سيخرج من ضده هذا اقوام
سيخرج من ضئلي هذا الضوء يحقر احدكم واتوا معصاتهم  وصيامه مع صيامه وعبادته مع عبادته يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية  في حديث اخر ليكونن في امتي اقوام
يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم اي لا يصل الى قلوبهم يمرقون من الدين كما يملك السهم من الرمية لجلت هواة هذا الحديث عبد الله بن مسعود صاحبنا قريب في قصة صلاة موسى بنعليه
فقال له ما هذه اليهودية الى اخره ابو موسى هو مع اخيه ابن مسعود ابن مسعود معه حينما قدره وقدمه هذا ابو موسى يعرف فضل ابن مسعود في العلم فكان في كل صباح يذهب الى داره
ينطلق معه الى المسجد في صلاة الفجر ذات يوم جاء ابو موسى كما هي عادته فوجد الناس ينتظرونه القانون ابن مسعود قال اخرج ابو عبدالرحمن خلية عبدالله بن مسعود قالوا لا
فجلس ينتظر حتى خرج قال يا ابا عبدالرحمن لقد رأيت في المسجد انفا شيئا انكرته ومع ذلك والحمد لله لما اردت خيرا قال ماذا رأيت قال ان عشت فستراه رأيت في المسجد اناسا حلقا حلقا
وفي وسط كل حلقة منها رجل يقول لمن حوله سبحوا وكذا احمدوا كذا كبروا كذا يعني رقم على حسب الوحي بقى اللي بينزل عليك اربعين خمسين مية فلتر اقل وامام كل رجل حصى
يعد به التسبيح والتكبير والتهليل قال ابن مسعود لابي موسى افلا انكر التعليم؟ قال لا انتظار امري او انتظار رأيك هذا اعتراف منه بعلم النصوص  قال افلا امرتهم ان يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم
الا يضيع من حسناتهم شيء قالوا لا انتظار امريكا وانتظار رجع ابن مسعود ليخرج متقنا في حين ما يرام طرف المسجد ورأى الحلقات  فكشف عن وجهه اللثام وقال ويحكم ما هذا الذي تصنعون؟ انا عبد الله بن مسعود صحابي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
قال يا ابا عبدالرحمن حصل يعني شو عاملة معنى؟ حصى نعد به التسبيح والتكبير والتحميد. قال عدوا سيئاتكم ولا الضامن لكم الا يضيع من حسناتكم شيء ويحكم ما اسرع هلاكتكم
هذه ثيابه صلى الله عليه واله وسلم لم تبلغ وهذه انيته لم تكسر والذي نفسي بيده اانكم لاهدى من امة محمد اصحاب محمد او انكم لمتمسكون بدنب ضلالة  ما اقل متمسكون بضلال
بدل الضلال ائنكم لاذى من امة محمد صلى الله عليه وسلم او انكم متمسكون بذنب ضلالة قالوا  والله يا ابا عبدالرحمن ما اردنا الا الخير وهذه حق  من الناس من عامة الناس
المتعبدين على خلاف الشريعة هكذا زين لهم شيوخهم فقالوا ما اردنا الخير لكن العواض كان بمستوى عالي جدا قال وكم من مريد من خير لا يصيبك  وكم من مريد فيه لا يصيبه
مثل ما قال ذاك الشاعر ارجو النجاة ولم تسلك مسالكها ان السكينة لا تجري على اليبس هاللي بده الخير بده يشرف الطريق المسلم فيه اني بده يوصل الى بيت الله الحرام يمشي من هنا. ما بيمشي من هنا. اذا مشي من هون وصل لباريس. لكن سوف لا يصل الى
الحج له قصده ايه قصد الحج خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
