الذي ينبغي ان نلاحظه بالنسبة لهذه المشكلة التي اثارها ذلك المحاضر من خارجه هو الوقوف عند نصوص الكتاب والسنة قال الوجه الذي فانه السلف الصالح رضي الله عنهم ان على الوجه الذي فانه خلق
ثم هذا المحاضر لا يكون قولا لم يسبقه اليه مما اعتقد انتم به رجل من علماء السلف ولا من علماء الخلف ذلك لان الفريقين الهنا متفق على ان ايات الله تبارك وتعالى
يجب ان نفهمها اللهم ما كان منها متعلقا بالله تبارك وتعالى اسمائه وصفاته او ما كان منها متعلقا باحكامه واياته او غير ذلك من امور الشريعة التي اه اجتمعت في كتاب الله وفي حديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
ليس هناك من اهل العلم من يقوم بانه ينبغي ان نفهم اية من ايات الله كيف وربنا عز وجل يكون افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اطفالها فان محاولة فهم القرآن
وبالتالي فهم سنة الرسول عليه الصلاة والسلام امر لا خلاف فيه بين الفريقين السلفي منهم الخلف وانما الخلاف هل تفهم نصوص الكتاب والسنة على ظاهرها دون تأويل وتشويه ان تفهم على طريق التأويل
مع التنزيه المجمع عليه بين التاريخين هذا هو الخلاف ولذلك فالرجل حينما يقود ما اشار اليه حضرة السائل انما يقول قولا لم يقومه من قبله رجل عالم مسلم وحسبه في اعتقاد
وعويدا قولوا ربنا تبارك وتعالى ومن يشاكس الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين. يولي ما تولى ونصري جهنم ووسائق كثيرة هذا الوعيد الشديد ينصب على كل من يسلك سبيلا
في الشر يخالف سبيل المؤمنين ولا شك ان سبيل المؤمنين هذا هو سبيل السلف الصالح باجماع الامة على ان السلف الصالح هم الذين اثنى الله تبارك وتعالى ورسوله صلى الله عليه واله وسلم
عليهم بالخيرية ولزلك هؤلاء السلف على فهم ايات الله واحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها ومن ذلك ما يتعلق بصفات الله عز وجل واسمائه الحسنى اما ان السلف
هم خير قرون ما اظن ان احدا بحاجة الى ان يذكروا بسوء الذكر ولكني امام مبكر لان السلف الصالح رضي الله عنهم قد فهموا الايات والاحاديث في اسماء الله وصفاته
كما يفهمها معشر السلفيين الذين ينتمون الى هذا السلف الصالح فصلوها وفهموها على ظاهرها مع التنزيه الذي يفرضه ربنا عز وجل في مثل قوله قل هو الله احد الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا احد
كل احد يعلم ان هذه الاية ان هذه الصورة وفي هذه الايات الفصال المباركة الطيبة فيها توحيد لله عز وجل لاسمائه وفي صفاته خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
