كان في الحقيقة واسع وحيان في الحقيقة واسع وواسع جدا وكل ذلك تسويق من الرسول عليه السلام في عشرات الجزئيات في كل ابواب الشريعة وفصولها يجنن الرسول صلى الله عليه وسلم
او لا محافظة المسلمين على عاداتهم وتقاليدهم واجيالهم لا يعجبن مسلم اليوم من هذا الضعف الذي ران على المسلمين. لان لهذا الاسباب كثيرة وكثيرة جدا شأن ذلك شأن الجسد المريض
قد تتوفر علي عل كثيرة فيعجزها  زمنا طويلا وطويلا جدا وهذا هو شأن مرض بعشرين يوم وضعفهم الذي مكن الاعداء منهم وتسلطوا عليهم. من هذه  ارجو بعاداتهم التي توارثوها عن اداء واجدادهم على اساس انها عادات اسلامية
وما رجع اليه الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الاحاديث التي بعضها قاعدة ينتخبها منهم من تشرف الكون فهو منهم وبعضها تصوير القاعدة بعد ما تتعلق بامور عادية شجرة الشجر هذه وبعضها تتعلق بالعبادات وبين ذلك امور امور
كثيرا خطيرة جدا اهمها الانحراف العقيدة اهم من ثلاث العقيدة والوقوف في الاشراك بالله عز وجل الذي وقع في نعوز النصارى نعم العقيدة تجدهم اه مشرفون ولا يشعرون ويقعون في مثل ما وقع من قبلهم
اشتاق للحديث السابق يتبعون سنن من قبلكم شبرا من شبر الى اخر الحديث  ما فعل بيننا من قبلنا وقد حدثنا ربنا عز وجل في كتابه وكان  ان النصارى اتخذوا احضارهم
ورمضانهم ارباب من دون الله هو المسيح ابن مريم وما امروا الا يعبدوا الله من الاية ان الله عز وجل وصف النصارى نوعين من الشرك عدو ما يفهمه كل سامع وهو الثاني
والمشيئة ابن مريم اما الاول وقد يخفى على الكثيرين حتى من العرب الفصيلين في عروبتهم. وهذا ما وقع في زمن الرسول عليه السلام. حينما نزل الخير باية  اتخذوا احظارهم ورهبانهم ارواهم لله
قال الشرك الاول والمسيح ابن مريم الشرك الثاني هذا الشيء الثاني يعرف انه عبادتهم للمسيح عليه السلام لكن جماله حتى اليوم لا يشتهون معنى مبينا باغيا بينا للشرك الاول اتخذوا احضانهم ورودانهم
او غاليين بل كما قلت انفا احد الصحابة يرحم المقصود من هذه الاية حتى غير ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم له الا وهو علي ابن حسن رضي الله عنه
كما تعلمون جميعا مسلا الجاهلية ولا البعثة النبوية  وقد ادرك رسالة وامن بالنبي صلى الله عليه وسلم لكنه قبل ذلك كان قد تنصت لانهم كانوا من العرب القلائل الذين كانوا كما يقولون اليوم مثقفين متعلمين
ولم يكن من جمهور الاميين اللهم العالم كما قال عز وجل هو الذي بعثكم الاميين رسولا منهم فهو كان من المعرض والقلائل والافراد الذين تعلموا وتفقهوا وصرنا رشيد من العلم الشرائع السابقة النصرانية واليهودية
فحملت في ثقافتي هذه على ان يختار التدين بالنصرانية على الوطنية التي ولد عليها قومه ولا شك ان هذا خير لهم محمدا صلى الله عليه واله وسلم نبيا رسولا  وعلى وجه الصليب
انزل الرسول عليه الصلاة النبي عليه ومثله بما كان عليه عيسى عليه السلام من التوحيد وعبادة الله  الاسلام  رسالة بهذه الصحابة ويهدوا مجالس الرسول عليه السلام وضمن ما هو عنده ويعمل
نزل الخليل اتخذوا احظارهم ورومانهم  اشكل عليه الشك باول من الاية قال الله ورسول الله ما اتخذناه مأربا من دون الله الذي سترجه الى ذهنه قديم الحاسم هو انه شعبي برهني
وقسيسين كما فعلوا عيسى وما جعلوه ربا ايضا جعلوه ارواح الجملة آآ هنا بين له الرسول عليه السلام ما كان على المخاوف المنقلب آآ قال له وانا اسبت في تقييم الناس
سؤال الهواية قال الستم  اذا حرموا لكم العالم  واذا حللوا لكم حراما الذين اللهم هذا كله خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
