بهذا الحديث اتبع ذلك بقوله رضي الله عنه ثم لقد اصبحت اليوم حيث ترون يعني وحيدا في هذا التلاوة ولو ان لي ثوبا من ثيابي يسع كفنه لم يكفن الا فيه
وانشدكم انشدكم بالله لا يفصلني رجل منكم كان عريفا او اميرا او بريدا لماذا يشترط ابو ذر ان لا يسجل ابا ذر احد من هؤلاء العصابة اذا كان قد تولى ولاية من هذه الولايات
اما ان يكون اميرا على بلدة وان يكون عريفا على جماعة او ان يكون صاحب بريد الظاهر انه يشير الى ما سبق في اشارة اليه في حديث خضار الان لانهم يكملون قد اكلوا من اجورهم
فلا يكون عملهم كاملا موفورا اجرا عند الله تبارك وتعالى ويحتمل ان يعني بذلك ان اقل من يسلم من استثمار هذه المناصب وللولايات استثمارا غير مشروع وخاصة في هذا الزمن فلا نكاد نجد اميرا الا ويشتغل امارته اليكم ولا عريفا ولا بريدا
نحن نجد اليوم بعض الموظفين المهم سيارات دولة انشاء خدمة الدولة وازا بيبعدم نفسه بيخدم عياله عليها وعلى حساب ايه؟ الدولة هذا استغلال طبعا لا يجوز في الاسلام هذا النوع
في الوقت الذي لا نستطيع ان ننكر وجوده في بعض الافراد من السابقين لكننا نخطأ انهم لم يكونوا بالتوسع في ذلك كما وكيف ان كما هو الشأن اليوم في هؤلاء المتأخرين
لكن يجوز البعض الافراد ولذلك تحصل ابو ذر وهذا من جهده وورائه فطلب الا يتولى تفسيره احد من انت والله الحياء من هذه المناصب فوجد هناك فتى من الانصار قال له انا هو صاحبك
هذا من اجل امي وهذا الخوف بامتياز الخاصة به هذا قال البخاري فتأملوا وانظروا كيف كان السلف الصالح يعيشون وكيف كانوا يتورعون عن شبهات ثم قيسوا انفسكم تجدون الفرق واسعا
وبالتالي تجدون الثمرات التي نجنيها نحن هي ثمرات غير الثمرات التي جنوها اولئك وهم حج الرسول تلك الصلوات في جهادهم في سبيل الله عز وجل اما نحن وقد اضعناها واضعنا مع ذلك كثيرا من ديننا بل وفينا من حسن الدنيا والاخرة
ذلك هو الفستان المبين يكفي هذا المقدار في درس طويل واراني مضطرا بالرغم من انني لا اريد ان اتكلم كثيرا لكن بالنظر ان الاسئلة التي الدرس الماضي يقل من ذل
فلابد من ان يتولى الاجابة عن سؤال واحد لان له علاقة هنا بعين الحديث ولعل اخواننا فيما يأتي من الدروس يستمرون في الاجابة عن الاسر القديمة ثم الجديدة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
