التي هنا سؤال يقول السؤال عن سنن الفطرة التي وقف لنا الرسول صلى الله عليه واله وسلم فيها اربعين يوما فهل هذا التوقيت على الوجوب بحيث او لو اننا لو تركنا حرف العانة لمدة اثنين واربعين يوما
هل نأذن؟ الجواب نعم لان معنى التوحيد انه لا يجوز تعديه. كما هو الشأن في اوقات الصلوات فلا يجوز للمصلي ان يتجاوز بصلاة من الصلوات الخمس وقتها فكذلك لا يجوز
للحاج او المعتمر ان يجاوز بغير اهرام ميقاته الذي يجب عليه ان يحرم منه كذلك لا يجوز لمن لم يكن له عمر شرعي ان يتجاوز الاربعين يوما للاستعداد او لقصف الاظافر
او باي شيء من السنن التي هي من سن الفطرة فلا بد من الاكثار بهذه الاشياء في برهة الاربعين يوما فاذا خرجت هذه الندة فقد اثنى خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
