الصفة وهو في الواقع كما قلت زيادة بيان لبعض ما جاء في كلام الاخ الدعوة السلفية نلتقي مع الدعوات الاخرى كلها. قديمها وحديثها مما يحوم جهتها في دائرة الاسلام  منصفون في كلمة سواء
وهو انهم يرجعون الى الكتاب وللسنة  السلفية من هذه الحيثية لا مهية لها على خير الدعوات خاصة ما كان منها دائما في العصر الحاضر اليوم ولكن انما تتميز الدعوة السلفية
في هذا المجال الذي يدندن الجميع حول الكتاب والسنة اما هم يدعون الى فهم الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح ما يقتصر ما يقتصرون فقط بدعوة المسلمين من الرجوع الى الكتاب والسنة
بل يزيدون على ذلك الى الرجوع لكتاب السنة على منهج السلف الصالح لان هذه الفرق الكثيرة التي اشار اليها الرسول عليه السلام اشارة عابرة في حديث الفرق الصلاة سبعون قال عنها كلها
في النار الا واحدة قال من يا رسول الله؟ قال هي ما انا عليك واصحابي. وفي رواية الاخرى وهي اصح قال هو الجماعة وفي الحديث الاخر عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين الى اخر الحديث
ونجد هنا في الحديثين تنبيها الى هذا القيد الذي يتمسك به السلفيون من بين ثائر جهاد كتاب سنة ومنهم على منهج السلف الصالح وان الرسول عليه الصلاة والسلام ما قال
ما انعم لي فقط وانما قال واصحابي ما قال عليكم من سنتي فقط وانما قال وسنة ابناء الراشدين من بعدي نهاية الواقع اقتزاز من القرآن الكريم وبمثل قول رب العالمين
ومن يشاكق الرسول من بعد ما تبين له الهدى غير سبيل المؤمنين. يوله ما تولى ونصبه جهنم وساءت مصيرا  الله عز وجل قال فوظفها غير صبي المؤمنين لماذا جاء بهذه الذمة او ذمة بوانية خطيرة جدا
قالوا يكفي ان يقول ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبينا ولكنه اضاف الى مسابقة الرسول الله عز وجل وينصبها غير صميم المؤمنين لحكمة بالغة الا وهي ان من ساقك بالرسول انما تظهر بمخالفة سنة المؤمنين
ومنهج السلف الصالح الذي سمعتم عنه  لذلك يقول ابن القيم تأكيد واشارة عابروها ومهام الخوف في فهم الكتاب والسنة يقول العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ايضا لم يكتفي بقوله العلم قال الله قال رسوله كما يقول جماهير المسلمين
واما اضاف الى دينك قال الصحابة ليس للتمويل ملايين نصبة الصفاء بين الرسول وبين رأي فقيه والله ولا تحلو الصفات ونسوها. حذرا من التعقيم والتشبيه اريد الاختصار ان الدعوة السلفية
ندندن في جنة ما تدندن قوى فهم الكتاب والسنة هذا منهج السلف الصالح ومن هنا تأتيه العصمة من الوقوع بالعقائد امتي فتكلم عنها علماء الاسلام وانها انحرفت عن جادة وصلنا ونحو ذلك
ومن الافكار الحديثة اليوم التي ويتكلم بها ونفضلها كثير من الطلاب الاسلاميين باسم الاسلام وها هو ليست من الظن شيء ولا يمكن لاحد من اهل العلم ان يعرف ذلك والله اذا كان متمسكا من كتابه
والسنة وعلى منهج السلف الصالح اه ذكرى وذكرى تنفع المؤمنين وضيوف القبر تجارة والحمد لله رب العالمين خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
