ما فعل الاشاعرة والماتوليدية في صفة من هذه الصفات التي اثبتها السلف ونحن معهم في ذلك  انهم فعلوا كما فعلت المعتزلة  المعتزلة فسرت السمع والبصر بما علمتم انه لا يعلم. فقيل لهم ما فعلتم شيئا
لان البشر ينصت ايضا بانه عجيب فماذا يقولون؟ لا علم الله ليس كائن هؤلاء. اذا وبكم مع النصح قولوا سمع الله ليس كالسمع بشر وبصره كذلك المتأخرون من الاشاعرة فعلوا نحو هذا. ماذا قالوا
كلكم يعلم انهم فسروا اية الاستواء الرحمن على العرش استوى ثم استوى على العرش  المشكلة قالوا تحاربونه لكن لعل كثيرين منكم ما عرفوا الايراد الذي ورد عليهم وبماذا تخلصوا من ايران
قيل لهم يا جماعة انتم فسرتم الاستواء المذكور في الاية للاستيلاء فرارا من التشويه لانكم تزعمون اننا في تشبيه لله عز وجل بالملوك فقلت مستولى فما فررتم منه وقعتم فيه وفي ما هو افظع منه لان كلمة اولى
تفيد انه صدق على الله عز وجل ولو لحظة من الزمن انه كان مغلوبا على امره غير استول على ملكه ثم استوى هذا اخطر بكثير مما تتوهمونه من تفسير اية استوى استواء يليق بجلاله كماله. فماذا قالوا
قالوا لا نحن نقول استوى بمعنى استولى مع سحب معنى المغالبة مع سحب معنى المبادرة يعني المعنى الذي فسروا به النص القرآني بزعمهم جرارا من التشويه رجعوا عنه لانه اذا قيل فلان استولى على كذا
معناه انه استولى موازنة وهم يقولون لا نحن نسحب خدمة او معنى مغالطة فلن يبقى بيده شيء. فلو انهم بقوا على الاية كما جرى السلف وكما انفا من الاثرين الرحمن على عرشه استوى
اي الاستواء معلوم والكيف مجهول فلو بقوا مع هذا المعنى لكان خيرا لهم من ذلك التأويل الذي سرعان ما كفروا به ورجع عنه. مع ذلك لا يزالون يجادلون حتى اليوم باطل ويقولون لا نحن ما نقول استوى هيك على ظاهرة لانه في تشويه. او ماذا تقولون
وجد بسبب هذا التأويل الذي ظهر بطلانه وجد طائفة تسموا انفسهم او سماهم غيرهم بالواقفة لا هم مع السلف وراهم مع الخلف وظني ان هذا المحاضر مشاري اليه ومن هؤلاء الناس. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
