يهمني ان اصل اليه ايضا بعد التنبيه على اذب الاستماع للدروس الدينية اما الرجل انما يتألق بلباسه وهو تشبه اياك بنسائه لا يحين ما يتشبه باخص خصائص النساء بالظاهر انا وهو
او اللحية ويتشبه بالمرأة فيجب ان نعلم ان حلق هذه اللحية لا اريد ان ادخل في موضوع حكم اللحية فاظن انكم على علم بذلك لكن وان هذه المعصية التي يرتدي بها الرجل لنفسه
من رحمكم او يأخذ من لحمه اه ويتشبه بالمرأة لا شك ان هذه المعصية فتجعل في نفسه طبيعة الانتهاء بتواطئ الامور وعدم الاهتمام بعزائم الامور لان هذا هو طبيعة النساء
اللاتي فضحهم الله عز وجل يحققن هدفا من الحوار ومن زلك ان تكون زوجة لهذا الزوج او بهذا الرجل وان يسكن اليه وتسكن اليه. لكن الله خصها دي مهمة لمكلفها بمهمة الرجال
وما هو معروف مثلا بان الجهاد ان ما كنز على الرجال دي للنساء والعمل خارج الى بيوت انما فرض على رجال دين النساء وكما اخونا كتب الحق والقتال عليها وعلى الغار الناس جميعا
فهذا الرجل الذي يتشبه بالمرأة ويحلق لحكه وقد يزيد على ذلك لانه يستأصل كأسك فنزلوا ايضا ستتم المشابهة بينه وبين النساء وعمة وحين مات لا نعجز من حديث ابن عباس
الذي رواه الامام البخاري في صحيحه ان قال لعن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم المتصدمين من الرجال هم النساء والمتشبهات من النساء ذوي وفي حديث اخر لعن الله
الرجولة من النساء وهو بمعنى المتشبهات من النساء وتمناه المسلمون من الرجال بالنساء شيء من النعومة والانتهاء من توافر الامور من ملايين الرجال وذلك نشعر بالملمس النساء اللاتي تشبهن بالرجال
انهن يستأسدن ويصلحن فالرجال قوة وترجلا ووصينا انوثتهن ونعومتهن بسبب التشبه بالباطل هذا كله نلتقي ما ان الظاهر مرتبط بالباطل ولذلك الذي اريد ان انتهي اليه هو ان نتذكر دائما وابدا
ان لا نستهين باصلاح الظاهر ويدخل في ذلك  تشبه الرجال بالنساء يدخل في ذلك ايضا تشبه المسلمين الكفار وهذا التشبه ايضا من اثاره الملموسة انه يصبح هذا متكبر الكافر لا يبقى عنده تلك العزة
والقوة الاسلامية التي تحمله روى محاربة اعداء الله عز وجل ولو فكريا لانه بهم ومن السادس في فلسفة تاريخ التي تحدث عنها الامام المؤرخ الشهير ابن خلدون في مقدمته ان ما يتشبه القوي ادعيت بالقوي
رواه حقيقة واقع بالاخر هو الضعيف يتشبه بالقوم ابو ظبي لا يجوز ايضا ان المسلم الكافر لانه سيأخذ من قضاء هذا الكافر وخروج فانه تمهيج مستحيل للاهتمام الضباط تلك البلاد
التي اصابت عدد الكفار واستهونتها  ينبغي ان نترك عند توجيهات الاشجار لان الظاهر كما يقول العلماء عنوان الباطل الظاهر ان سمع والباطل ذو ارتباط كل منهما  واولى من يتمسك في هذا التوجيه الاسلامي
انما هم العلماء وطلاب العمل والمجالسون منهم الذين يرجى ان يكونوا صدقا صالحة للامة الحائرة اليوم والضائعة ما بين جهل المسلمين والتقليد بالاسلام وتقليدهم للغربيين فعلينا ان نتفقه في ديننا
وان يدعو الناس الى العمل بما فيه من هدى ونور ليكتب لنا عند الله تبارك وتعالى اجروا من اتبعنا ومن اهتدى بنا الى يوم الدين كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح
من دعا الى هدى قام له اجره واجر من عمل به الى يوم القيامة اما ان ينقص من اجورهم شوي  والحمد لله رب العالمين خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
