تفضل فيه مشروعية مشاركة نساء الرجال في الجهاد وقد كانت المسلمين ترافق المسلمين في السفر. ومعروف ان غالب سفرهم كان للجهاد في سبيل الله وقد ثبت فعل ذلك عن غيرها ايضا. ولا شك ان هذا مشروط بمراعاتها احكام الاسلام. وادابه في التستر والتخين والاحتشام
نعم. وعدم مخالفة الرجال الا للحاجة وفي حدود الشهر وعلى كل الاعتصام الذي نقول عن جواز مشاركة المرأة بالرجال فيه انما لم يكن قتالا الا حين الضرورة. اما وفي الشيء الطبيعي كان خدمة المسلمين في طعامهم في شرابهم في حوائجهم في مداولة الجرحى. اما القتال فلم يباشرهم
الا حين الضرورة مثلا في غزوة احد انما حدثت الهزيمة اصيب من اصيب شاع ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل وقتل من الصحابة عدا شاركت مثلا انه عمارة وغيرها في القتال ودافع
وسلم فهذا يجوز لكن الاصل هذان ليس هناك ضرورة ان يكون الرجال ببالي لكن الذي اقرر انه لا بأس من مرافقة النساء يحن الامور التي هي من طبيعتهن. ومن اه ومن
ما يصلح لهن عوضا ان اه ينشغل الرجال بها. مثلا جيش ممكن النساء يخلقن له. ولماذا آآ نشغل رجالا يمكن ان يقاتلوا بذلك ومثل ذلك مداواة الجرحى طبعا يعني الحجاب الشرعي لابد منه اما قضية اذا كان سؤالك عن تجار الوجه فهذا بقدر
لانه المرأة ازا كانت مبدية وجهها وليس على يدينا فنقول تحجبا لا نقول باخرة لكن سجاما مشروعا فمنهن هكذا ومنهن هكذا. طبعا هذا نحن نعرف من احوال الصحابيات ان منهن من كن من كانت تغطي وجهها ومنهن من كانت تبديه
ولم يخرج الاسلام عليهن في ذلك خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
