المعروف من كلام ابن تيمية رحمه الله في اصطفائه الصراط المستقيم عدم جواز تهنئة اليهود والنصارى في اعيادهم الدينية لان في هذا اقرار لهم على باطلهم وذلك طالما ان الاعياد دينية. واقول ان هذا هو المعروف من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
فقد كاتب الملوك وارسل الى هرابل وآآ كان عندهم الاعياد الدينية ولم يهنئهم. وكان عند آآ الفرس عيد المهرجان والنيرون ولم يعرف عن تهنئة ذلك فلزم توضيح المقام من سامحته. مثل ما تقدم هذا يعود الى ولي الامر من جهات النظر في المصالح والمفاسد. لا
وهذه ليست للعامة يباهي لولاة الامور في مراعاة المصالح والمفاسد فاذا رأى من المصلحة تهنئة بشيء او التعزية او غير ذلك من الامور التي يدخلها التأويل ويدخلها المقاصد التي تنفع المسلمين فله النظر في ذلك. واذا رأى من المصلحة عدم ذلك ترك ذلك. هذا هو في القول الثالث. نعم
درست بس الكلام بالنسبة للاعياد الدينية خاصة. هم. الاعياد الدينية خاصة. ما هو زيارة المريض وغيره. حاجة وطنية العيد الوطني واشباه واعيادهم التي يقيمونها كل سنة مثلا هذا محل البحر
نعم
