اثابكم الله يكون هناك احيانا تلدنا اوامر من القيادات العليا للمرابطة والبقاء على رأس عمل داخل المعسكرات ولكن وهي للاسف هناك اشخاص يتغيبون بعد علمهم بذلك الامر فما حكم ذلك في نظر سماحهم
الواجب على الجندي المسلم سواء كان ضابطا او غير ضوابط التمسك بالاوامر لا للاوامر والعناية بتنفيذها في جميع الاحوال ولا يجب التخلف عن الواجب لا من جندي ولا من غير جندي
التوحيد الله يقول جل وعلا يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول وان يؤدوا منكم. وطاعة الله الامور او اللازم. فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا واطيعوا. يقول عليه الصلاة والسلام من اطاعني فقد اطاعني
الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن اطاعني فقد اطاعني ومني فقد عصاني. لان طاعة الامراء طاعة ولاة الامور بها تستقيم الاحوال وتنفذ الاوامر فيردع العدو ويثبت الامن وتستقر الامور
اما مع العصيان والمخالفات فانها تفسد الامور. وينتقض الامر مجتمع ولا يستتب العون. وتقع في ذلك الكوارث ايجاد الاختلاف فالواجب على الجندي وعلى كل مسلم السمع والطاعة. ولاة الامور بالمعروف. لا في
بل في معروف فيما ينفع الناس فيما دبروا به عليهم ان يمتثلوا وان يقيموا الا اذا علموا ان ذلك الشيء معصية لله فالمعصية لا يوقع في احد. فمن قال في شرب الخمر لا تطع في شرب الخمر. من قال في عقوق الوالدين
هكذا لا يطاع احد في المعصية انما الطاعة للمعروف. يقول النبي صلى الله عليه وسلم انما الطاعة في المعروف وهذا المتخلف عن واجب يستحق ويؤدب. يستحق ان يعذر الا بعذر شرعي. نعم
