آآ لقد اطلعت في كتاب الترغيب والترهيب المنذري على قول الخطاب والبغوي عن شارب الخمر اذا مات من غير توبة في الحديس او حرمها في الاخرة قال هذا فيه وعيد بانه لا يدخل الجنة. لان شراب اهل الجنة خمر. ومن دخل الجنة لا يحرم سرابها
فليكفروا قاعدة عند اهل السنة والجماعة شرب الخمر   عاق الوالدين  اكل الربا  وغير هذا من المعاصي انهم يتوعدون بدخول النار ان لو دخلوها لا يخلدون  اللهم لك ينتهون اليه  في الدنيا
في الاخرة  لم يعفو عنه فتوعد بالعبادة فاذا دخلوا الجنة البسهم الحريق  وبها وان انه قد يعفو عنه سبحانه وتعالى كما يعفو عنهم اذا جاء تظهرهم الهمة لتوحيدهم  ايمانهم وتصديقهم
فيدخلون الجنة من اول وهلة  وقد نعذبهم لانهم ماتوا على المعاصي فيعذبون في النار على قدر معاصيهم قال بعد انتهاء الامل يخرجون من النار   فليس ما يقع الاحاديث والايات في حق الاوصاف
ليس معناه انه واجب التنبيه قد نفذ وقد يعفى الله عنه سبحانه سبحانه وتعالى يوفل وعده وقد يعفو عن وعيده جل وعلا    من المشاعر عبد الاله من فضل الله سبحانه وتعالى وتجاوز جل وعلا
اما الوعي في الجنة والقرار الله سبحانه لا يخلفه بهما وعنهم من الجنة والكرم لكنه قد يعفو عن الوعيد   العاصي  الابل والاخلاص باعمال صالحة قدمها بالتوبة الى الله
