اه سماحة الشيخ قال في استقراء ايات الربا في القرآن الكريم بينوا ان  هو المستفيد وهو الصاحب بعد وحدة والفقير هو المتضرر وهو المظلوم اما المعاملات المصرفية  صاحب رأس المال
والمنفعة متبادلة فهو يختلف عن الربا بل هو فما رأي سماحتكم في هذا؟ هل قررنا في المسلمين ودفعا للحرج عنه فهذا غلط هذا مغالطة فالمستفيد هذا وهذا المقترض قد يستفيد
يبني حمارة تزوج  ويصبر على الزيادة التي دمرها الفائدة والبنك يستفيد لانه يصرف هذه الاموال في جهات كثيرة  معاملات كثيرة في راعي السلاح وفي صرف وباموال يستفيد ايضا لاجله يستعملوها
زوج تزوج بعمارة طيبين عليها فله صاحبه الى غير ذلك قد يستفيد هذا وهذا كل من هو مستفيد قال بعض اهل الدين قد يكون      ما فائدة؟ لكن هو مستفيد ولا كمستفيد
الى هو مستقيم الذي  تعطى فائدة مستفيد والملوك مستفيدة فاذا اقدر الاموال العظيمة لا فوائد كثيرة مستفيدة والربا محرم سواء استفاد هذا او هذا او كلاهما علينا ان نلتزم ما قاله الله ورسوله
وان نحذر ما حرم الله ورسوله وان مراعاة الحكمة او عدمها هذا شيء تحققت نور على نور ويتحقق الحكمة او لم تعرف الحكمة لم يضرك رحم في هذا واضح انهم يتساهلون في هذه الامور
ما دام يرجو هذه الفائدة    ينزل الله بها بعده  باب الاموال كثيرة قدرا يا بلاد الفائدة لهذا الذي  وهذا وهذا نسأل الله ثم لو قدرنا انه ربح ربحا كبير وانا اراد الربح
هذا مما يحرم الربا كان مضطر يمنع من الربا وهو الضر محتاج  زيادة ويريد  القيادات وليس مضطرا اليها هو اولى بان يمنع من دعوة
