ما رأيكم في التعامل مع بيع التقسيط كما هو الحال في بيع السيارات او الاساس المنزلي مسلا وقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهده الصحابة وبعد ذلك
بليغة جارية يقالها بريغة معها باب التقصير باعوها تتجاوى يعني تسعة اهداف كل اجل اربعون درهما ولم ينكر ذلك الذي بلغهم عليه النبي عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام. ثم اشترتها عائشة لمن اشتراها في
المقصود ان ان التحسيب وقع في احد من اهله عليه الصلاة والسلام فلا بأس بالتقصير. هم. فاذا اشترك السلعة الى اجان سيارة او متاعب البيت او اراضي الى اداب معلومة سواء كانت اداب بعيدة او قريبة كل شهر
او كل سنة لا بأس ولا او كذا لو نقدت بعض المال نقدت البعض واديت البعض يا شيخ لما اشترطت عائشة ولاها ولاها كيف يعني؟ من اهل هوى وان صبت له ما اعطته
جميعا هناك بعض الجرائد هناك بعض الوزراء  عشان نضمن مبلغه يعني. اقساط معلومة بينهم كل شهر كذا او كل سنة كذا حتى يكبر
