سؤال اخير نختم به حول التراويح ونحن على مشارف استقبال شهر آآ رمضان عندنا خلاف هي تمن ركعات واللي عايشين هناك وفي هدول نعمل ايه؟ كيف نتعامل مع ملف التراويح في شهر رمضان
خلونا نتكلم اولا عن الاطار الفقهي النظري التراويح نفل المطلق صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خشي احدكم ان يدركه الصبح  التراويح لا في الامور قد تكون ركعتين اربعا ستة ثمانية عشرة اتناشر ستاشر عشرين
في ايام النبي صلى الله عليه وسلم لم يزد على احدى عشرة ركعة كان يصلي اربع. لا تسأل عن حسنهن وطولهن. واربعا لا تسأل عن حسنهن وطولهن فلما عجز عجز الناس عن قيام طويل حسن كقيام رسول الله
استعاضوا عن طول القيام بزيادة عدد الركعات. فاجعلوها عشرين ركعة وده مزهب الحنابلة ستة وتلاتين في الامام مالك عشرين عند ابي حنيفة ايضا المقصود اختلف اهل العلم في هذا لانه لم يثبت عندهم توقيف
في العدد عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال عنه لا يزاد عليه ولا ينقص منه. فهم الفقهاء الصحابة فهم السلف الصالح ان التراويح نفل مطلق وان الامر يرجع فيه الى اطاقة المأمومين
ان اطاقوا قياما كقيام النبي صلى الله عليه وسلم قاموا بقيامه اقتصروا على ثمان ركعات ثم الوتر ان لم نطيق هذا لا بأس ان يريدوا يضاعفوا عدد الركعات من عشرة الى عشرين ويقصرون القراءة قليلا
في هذا مما هو اجمع للقلوب وارفق بالمصلين. واحرص على الائتلاف مسألة اخرى في التعامل مع القضايا الاجتهادية ان الامام يطاع في موارد الاجتهاد. ما هو لابد ان ننتهي خلافات من الناس عند حد
ولابد من الية لضبط الخلاف اول معلم انه لا ينكر المختلف فيه. وانما ينكر المجمع عليه. ليس صحيحا ان هناك توقيف في عدد صلوات في عدد ركعات التروية عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يزاد عليه ولا ينقص منه
حد في السنن المطهرة جعل النبي سقفا لا ينبغي ان يتجاوز هذا غير صحيح فاذا كان الامر نفلا مطلقا على هذا  وجدنا من من المذاهب من بلغ بها من وقف عند حداشر وبلغ بها
عشرين او ستة وثلاثين علمنا الامر في ذلك واسع. وان الامام يطاع في مواليد الشعر اذا ترجح لدى الامام الاجتهاد بعينه وامضاه على الناس ينبغي ان الا ينازع في ذلك. والامام ينبغي ان يرجح من الاجتهادات ما يظن
ارفق بالمصلين واجمع للكلمة واطيب للنفوس فانه قد يعمل بالمفضول ويترك الفاضل رعاية لمصلحته الاجتماعي والائتلاف النبي صلى الله عليه وسلم ترك اعادة بناء البيت على قواعد ابراهيم. وقد كان هذا الاكمل والافضل والاتم. لكن تركه
حتى لا يفتن الناس في دينهم عندما يرون الكعبة تتهاوى امامهم لا يطيق ذلك ايمانهم وهم حلثاء عهد باسلام انا لو من الكعبة رمز الحديثيات تتهاوى امامهم. قال يا عائشة
لولا ان قومك حديث عهد بجاهلية لهدمت الكعبة وبنيتها على قواعد ابراهيم. من معالم الرشد في التعامل مع القضايا الخلافية لا ينكر المختلف فيه. وانما ينكر المجمع عليه الامام يطاع في في موارد الاجتهاد. الامام يختار من الاجتهادات ما يغلب على زنه انه اجمع للكلمة واطيب للنفوس
وارفق بالمأمومين وان كان مفتولا من الناحية الفقهية البحتة انه فانه رغم كونه مفضولا فقد يرجحه ما يحققه ويفضي اليه من مصلحة الاجتماع والائتلاف
