لا يزال الحسن يتابع عند صلاة التراويح يضع الناس مياههم الخاصة او ملابسهم امامهم. عند الوقوف في الصلاة. هل في هذا حرج او مفسدة ليس في هذا حرج انا مش كده يا حبيبي في بعض بلادنا المأزومة تسخ الاحزية من المساجد. ولهذا وانتم داخلوا انتبهوا
حزائك وسبحان الله يعني احد اخوانا والله القادمين من هنا كان رئيس قسم الدراسات الاسلامية في جامعة آآ آآ في احدى جامعات اه في وتزوج مواطن مشرقية وسرق حذاءه في المسجد. كانت فضيحة طبعا وهي القادم من الخارج. وحديث عهد باسلام
تزوج اموات الموسيقية دخل المسجد سرق حزاؤه. فلا حول ولا قوة الا بالله. فيحرص للناس من الاخطيات بقدر ما احدثوا من الفجور واحد يقول لي ما هو الامام ما لك شاف واحد خالي على دقه في الفجر
حطه قدامه فانكر عليه ايوة هذا المسجد النبوي وهذا الامام مالك. والمسجد النبوي تنقل عنه السنة. فخشي ان يأتي افاقي يرى من خلع رداءه وضعه اه السنة في صلاة الفجر ان يخلع الناس ارضيتهم ويضعونها امامهم
مساجد قصوى. تنقل عنها فخشي ان تلتمس السنة بالعادة. واحد حران تخفف من الكود حط قدامه ماشي الحال انما ان تدين بهزا وتصور ان من سنة الفجر ان تخلع المعطف وان تضعه امامك هذا خلط للمسائل. هذا الذي
الامام مالك وحذر منه ولم يوافق عليه ولا نسأل الله العافية
