نرى في هذه الايام عند النصرة من عرفات الى مزدلفة الزحام الشديد بحيث ان الحاج اذا وصل بحيث ان الحاج اذا وصل الى مزدلفة لا يستطيع المبيت فيها من شدة الزحام ويجد مشقة
في ذلك فهل يجوز ترك المبيت بمزدلفة؟ وهل على الحاج شيء اذا ترك المبيت بها؟ وهل تجزئ صلاة المغرب والعشاء عن الوقوف والمبيت في مزدلفة وذلك بان يصلي الحاج صلاتين المغرب والعشاء ان يصلي الحاج صلاتي المغرب والعشاء
في مزدلفة ثم يتوجه فورا الى منى فهل يصح الوقوف على هذا النحو؟ نرجو توضيح ذلك مع ذكر الدليل؟ الجواب المبيت بمزدلفة من واجبات الحج. اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم. فقد بات بها صلى الله عليه وسلم. وصلى الفجر بها
واقام حتى اسفر جدة. وقال خذوا عني مناسككم. رواه النسائي واحمد بن حنبل ولا يعتبر الحاج قد ادى هذا الواجب اذا صلى المغرب والعشاء فيها جمعا ثم انصرف لان النبي صلى الله عليه وسلم
لم يرخص الا لضعفة اخر الليل واذا لم يبت واذا لم يبت في مزدلفة فعليه دم جبران. لتركه الواجب والخلاف بين اهل العلم رحمهم الله في كون المبيت في مزدلفة
ركنا او واجبا او سنة مشهور معلوم. وارجح الاقوال الثلاثة انه واجب على من تركه دم. وحجه صحيح وهذا هو قول اكثر اهل العلم ولا ولا يرخص في ترك ولا يرخص في ترك المبيت الى النصف الثاني من الليل الا للضعفة. اما الاقوياء
والذين ليس معهم ضعفه فالسنة لهم ان يبقوا في مزدلفة حتى يصلوا الفجر بها. ذاكرين الله داعينه. داعينه سبحانه حتى يسكروا ثم ينصرفوا قبل طلوع الشمس. كاسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن لم ومن لم يصلها الا في النصف الاخير
خير من الضعفاء كفاه ان يقيم بها بعض الوقت ثم ينصرف اخذا بالرخصة والله ولي التوفيق
