يقول السائل سمعت من بعض المرشدين ان زيارة النساء لقبر الرسول صلى الله عليه وسلم لا تجوز قطعيا واخبرت زوجتي ووالدتي ولكن لم يقتنعا بذلك. ارجو افادتي الجواب زيارة القبور دون شد الرحال اليها سنة بالنسبة للرجال
ومنها قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتسن زيارته الزيارة الشرعية بالنسبة للرجال دون شد الرحال اليه والزيارة الشرعية يقصد منها الدعاء للميت بالمغفرة والرحمة. والعبرة والموعظة يقصد منها الدعاء للميت بالمغفرة والرحمة. والعبرة والموعظة وتذكر الموت. وما وراءه من اهوار ونعيم او عذاب
واذا زار الرجل قبور المسلمين قال السلام عليكم اهل الديار من المؤمنين والمسلمين وانا ان شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية. واذا زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبيه ابي بكر وعمر رضي الله عنهما
وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وترضى عن ابي بكر وعمر رضي الله عنهما اما بالنسبة للنساء فزيارة القبور عموما ومنها قبر النبي صلى الله عليه وسلم فليست سنة. بل لا يجوز لهن زيارة قبره صلى الله عليه وسلم. ولا سائر القبور
لما رواه ابو داوود والترمذي وابن ماجة عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج. لما رواه الترمذي عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
لعن زوارات القبور وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح وما ثبت من قول النبي صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور الا فزوروها فخطاب للرجال فقط واذن لهم في زيارتها لا يدخل فيه النساء. لتخصيص ذلك باحاديث لعن لعن زائرات القبور. لعن
جاء باحاديث لعن زائرات القبور التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم من طرق عدة. من اكثر من اكثر من صحابي. ولانه لم يعهد زيارة في سائر القبور عامة ولا لقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الخلفاء الراشدين
ولانه لم يعهد زيارة النساء للقبور عامة ولا لقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن الخلفاء الراشدين وسائر الصحابة رضي الله عنهم اجمعين. ولو كان سنة في حقهن او جائزة لكثر ذلك منهن في صدر الاسلام لكنهن تركن زيارتها حذرا من ان تصيبهن لعنة رسول الله صلى الله عليه
زائرات القبور فدل ذلك على استمرار النهي عن زيارتها بالنسبة لهن. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء
