الاخ اللي بيسأل بقى عن الحقيقة المعاناة مع النشء الجديد وان حصل نوع من الاختلاف ما بين اه النشء في ذلك الوقت والنشء في الوقت الذي كان قبل ذلك طبعا ولا شك يعني آآ ان الالتزام قديما
كان افضل وكان اجود لان الغربة قوة وهذا ما لا يفطن اليه كثير من الناس يتصور ان الغربة ضعف  الغربة قوة ليه لاني الغربة معناها قلة القلة معناها انه انه فيه نقاوة
بخلاف ما اذا دخل الالوف المؤلفة الالتزام سيدخل في الصف من ليس منه اضف الى ذلك ان هؤلاء او الالوف المؤلفة تحتاج الى كتائب من المربين والمسألة دي غير واردة
يعني انا عايز اتكلم الحقيقة جزاه الله خيرا ان الاخ يعني فتح مسل هزا الكلام لان في كثير من الناس بتحمل اه هذه الصحوة المباركة وهذا الاقبال على دين الله عز وجل بتحمله بعض التابعات
آآ من مخالفات الافراد آآ لما يكون آآ الوف اقبلوا على الله يعني الان مثلا في الفضائيات قد يقول المرء كلمة يسمعها الملايين وتؤثر في وتؤثر فيهم تأثيرا ايجابيا جيدا
طب هذا الانسان الذي تأثر له ماض آآ ماض آآ مسلا ضارب في الفوضى وعنده مزالم وبدا له ان يلتزم لا يستطيع ان يلزم شيخا ليه قد يكون في مكان
وهذا الشيخ الذي اهتدى على يديه وانفتح قلبه له في مكان بعيد اخر يبدأ هذا الانسان اذا دخل في هذا الحشد المبارك يتصور انه سيدخل اه يعني اه مجتمعا كمجتمع الصحابة
هو بيقرأ عنه في الكتب او بيسمع على المنابر او بيسمع المحاضرات لا يسمع الا المثال الصحيح فبيقبل على هذا المجتمع وهو يظن ان هذا المجتمع كالذي يسمعه على المنبر او كالذي يقرأه في الكتب
قد يفاجأ بقى وبيفاجأ ان في اخلاق  وان فيه ناس بينصبه ممكن يكون انسان له لحية ونصاب اخذ اموال الناس وهرب بها مسلا او رجل مدلس في بضاعة معينة في عيب بيخفيه
القصة ابدا عمر العيب ما كان عيب اللحية ابدا ولا يجوز ان نحمل ابدا اللحية ولا الالتزام. تبعت هذا الامر هو في الاصل كان انسان نصاب. كان نصابا وكان انسان محش ويقول الى اخره دخل هذا المجتمع
ما لقاش اي كادر يربيه ابدا بدأ يبرد شيئا فشيئا فشيئا كالنصاب بدون لحية بقى نصاب بلحية وانا اقول اه هذا الكلام حتى لا يظن اي انسان اننا ندافع على طول الخط عن كل ملتحي
او ندافع عن طول على طول الخط عن كل مسل انسانة منتقبة. لا نحن صرحاء مع ادوائنا ومع عللنا مش معنى زلك انه ما يلتحيش او انما تنتقبش لأ الكلام ده دي مسألة ودي مسألة اخرى
التربية تكون باللحظ وتكون باللفظ ممكن انسان يأتيني في محاضرة من المحاضرات كان جاهلا بموضوع معين سمع مني الموضوع متلخص بطريقة جيدة محكمة طلع عالم بهذا الموضوع ممكن الجاهل يتعلم بمحاضرتين بكتاب بكتابين. لكن التربية مسألة مختلفة تماما
التربية تحتاج الى دوام ديمومة وتحتاج الى ملاحظة عشان كده اللي بيربي لازم يكون موجود في مكان واحد بخلاف اللي بيعلم يعني اي واحد بيربي ما ينفعش ينتقل من من مسجد الى مسجد
ما ينفعش ينتقل من محافظة الى محافظة ده شأن المعلم اما المربي فيلزم مكانا واحدا علشان يتاح لمن يريد ان يتربى ان ينظر اليه كان جعفر آآ ابن آآ كان عبدالله بن المبارك
رحمه الله يقول كانت اذا ساءت منا الظنون نأتي الفضيلة بن عياض فننظر الى وجهه ثم نرجع كأن وجهه وجه ثكلى وكذلك يقول جعفر ابن سلمان الضبعي كان برضو اذا قسى قلبه يذهب الى محمد ابن واسع
رحمه الله لينظر الى وجهه ثم يرجع هي دي التربية باللحظ يسمونها التربية باللحظ وليست باللفظ ازاي المربي ممكن ما يتكلمش يربي فقط بالنظرة اه هؤلاء الالوف او الملايين التي اقبلت
تريد ان تنهل من الكتاب والسنة لازم يكون فيه علماء ولازم يكون فيهم ربون اين هم؟ العلماء والمربون فبنفاجئ ان هؤلاء الالوف ليس لهم من يربيهم طب النهاردة مواقع النت مسلا والكلام ده فيه اه اه مواقع لتأسيس الالحاد
تأسيس الالحاد واحد داخل على المواقع النت ما هم دلوقتي ما فيش دروس في المساجد خطبة الجمعة اصبحت مشكلة كثير من الناس خطبة الجمعة عنده مشكلة يصبح الصبح يوم الجمعة يقول هصلي فين؟ اصلي فين الجمعة
ويقعد بقى يضرب اخماس في ازداد اروح فين. وفي بعض الناس يقول لي امشي في الشوارع لعلي اجد مسجدا ولما يكون خطبة الجمعة اللي هي التذكرة اللي المفترض ان جماهير المسلمين
في كل اسبوع ينتظرونها عشان يأخذوا يعني آآ شحنة ايمانية آآ يأخذ حافز عشان يوصله دي اصبح الانسان غير قادر على وصول الى الخطيب الجيد والخطيب الكفر فضلا عن ان في واحد يكون موجود قاعد في مسجد بصفة دائمة او يبذل نفسه لد صفة دائمة لكي يتربوا. المسألة مسألة عسيرة
جدا والحقيقة محزنة ايضا عدم وجود المربين كتائب المربين الجماهير تحتاج الى هذه الكتائب من المربين. لذلك بتجد الشاب بعد فترة من الفترات لا يجد احدا يربيه يترك انتهوا او يترك حاله وقد
يرجع الى سيرته الاولى طبعا نتج عن هذه الافرازات كلها برضو جانب اخر سيء سلبي وهو الالتزام الظاهري فقط لكن من الداخل لا تجد لا في عبادة ولا قراءة قرآن ولا التزام حقيقي
وده طبعا كما قلت لا يكون الا بمجاورة اهل العلم. على الجانب الاخر هناك نشأ اخرون شغلتهم يتكلموا في اهل العلم علوم الشغلانة غير انه يتكلم في اهل العلم. فلان عليه كزا وفلان فيه العيب الفلاني وفلان فيه العيب الفلاني والكلام ده
انا بقول له من ذا الذي ترضي سجاياه كلها؟ كفى المرء نبلا ان تعدى معايبه بكل اسف قد يتورط بعض هؤلاء النشر في الكلام في من علمهم ذكر الله تبارك وتعالى
فيمن فتق لسانهم بذكر الله تبارك وتعالى احنا بنقول يا اخوانا الوفاء يولد المرء وفيا الوفاء ده سجية زي الحلم زي الحلم يولد المرء حليما كما انه يولد المرء عصبيا
يولد المرء وفيا ويولد المرء نزلا او خسيسا دي بتبقى سجايا والوفاء ما لوش مدارس من اجل هذا لو انك رمقت هذا الذي تكلم في شيخه او في من علمه لو رمقته في بقية حياته بكل اسف ستجد ان
انه لا يختلف كثيرا آآ في تصرفه عن تصرفه مع هؤلاء لكن الحقيقة الحل الوحيد في هذه المسألة ان يكثر عدد المربين العلماء الربانيون الذين فشى ذكرهم وفشى فضلهم في الامة ينبغي ان لا يحال بينهم وبين الجماهير لانهم
وخير على امتهم ولنذكر يعني دليلا على ذلك في حديث آآ عائشة رضي الله عنها في صحيح البخاري. لما اوذي ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه. وآآ اراد ان يخرج
ويترك يعني آآ مكة لقيه زيد ابن الدغنة وهو سيد القارة. قال الى اين يا ابا بكر؟ قال اخرجني قومك فاريد ان اسيح في الارض فاعبد ربي. فقال يا ابا بكر مثلك لا يخرج ولا يخرج. انك لتحمل الكل وتصل الرحم
وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق. ارجع وانا جار لك. وفي العشية ذهب الى اشراف قريش وقد اجتمعوا حول الكعبة وقال امثل ابي بكر يخرج؟ مثله لا يخرج اي من تلقاء نفسه؟ ولا يخرج
كي لا ينبغي لاحد ان يخرجه. انه لا يفعل كذا وكذا. وذكر الذي ذكرته انفا هؤلاء اهل بركة وخير على بلادهم وعلى اممهم. انهم يفعلون مثل ما يفعل ابو بكر رضي الله عنه او بعض ما
يفعله ابو بكر رضي الله عنه
