ابرير محرم يمحو الخطايا آآ  نذكر دائما او نذكر دائما ان صيام عاشوراء يكفر السنة الماضية نعم سي ملاري فاستنج اون ذاي اوف عرفة آآ يكفر سنتين  جاء سؤال الى ذهني
اه هل تكون كفارة للصغائر والكبائر واذا كانت لا تكفر الا الصغائر فقط ما هو الدليل يبقى السؤال باللغة العربية مرة اخرى نسمع ان صيام عاشوراء كفروا سنة ماضية ان صيام يوم عرفة الثلثين ماضية ومستقبلا
والسؤال هل هذا التكفير للصغائر والكبائر فقط للصغائر والكبائر جميعا؟ ام للصغائر فقط؟ وان كان الصغائر فقط فما هو الدليل طيب الجواب عن هذا  ان صوم يوم عاشوراء او يوم عرفة لا يكفران الا صغائر الذنوب
اما كبائرها تحتاج الى توبة نصوح يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله صح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال صيام يوم عرفة يكفر سنتين وصيام يوم عاشوراء يكفر سنة
لكن اطلاق القول بانه يكفر لا يوجب ان يكفر الكبائر بلا توبة. فانه صلى الله عليه وسلم قال في الجمعة الجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان. كفارة لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر
معلوم ان الصلاة افضل من الصيام وان صيام رمضان اعظم من صيام يوم عرفة ولا يكفر السيئات الا باجتناب الكبائر. كما قيده النبي صلى الله عليه وسلم. فكيف يظن ان صوم يوم او يومين تطوعا
يكفر الزنا والسرقة وشرب الخمر والميسر والسحر ونحوه هذا لا يكون نفس المعنى يقول ابن القيم رحمه الله يقول بعضهم يوم عاشوراء يكفر ذنوب العام كلها ويبقى صوم عرفة زيادة في الاجر
ولم يدري هذا المغتر ان صوم رمضان والصلوات الخمس اعظم واجل من صيام يوم عرفة هو يوم عاشوراء وهي انما تكفر ما بينهما اذا اجتنبت الكبائر. فرمضان الى رمضان والجمعة للجمعة لا يقوان على تكفير الصغائر الا مع انضمام ترك الكبائر اليها
فيقوى مجموع الامرين على تكفير الصغائر. فكيف يكفر صوم يوم فكيف صوم يوم تطوع؟ كله كبير عملها العبد وهو مصر عليها غير تائب منها هذا محال لكنه اضاف اضافة جميلة. قال لا يمتنع ان يكون صوم يوم عرفة ويوم عاشوراء مكفرا لجميع ذنوب العام
على عمومنا. ويكون من نصوص الوعي التي لها شروط وموانع. ويكون اصراره على الكبائر مانعا من التكفير. فاذا يصر عليها تصاعد الصوم وعدم الاصرار وتعاونا على عموم التكفير. ما شاء الله
فاذا لمصر على الكبائر تساعد الصوم وعدم الاصرار وتعاونا على عموم التكفير كما كان رمضان والصلوات الخمس مع شنابي الكبائر متساعدين متعاونين على تكفير الصغائر. مع انه سبحانه وتعالى يقول
ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم وعلم ان جعل الشيء سببا للتكفير لا يمنع ان يتساعد هو وسبب اخر على التكفير. وكون التكفير مع اجتماع اقوى واتم منه مع انفراد احدهما. وكلما قويت اسباب التكفير كان اقوى واتم
اجمل والله تعالى اعلى واعلم
