طيب آآ يقول   يا بريدوان ميل وجبة السحور اه المغرب ولدي  يقول شبابنا المراهق يتناولون السحور يصلون الفجر وينامون نوما طويلا عريضا حتى قبيل المغرب ضيعوا صلاة الضهر ولم يستيقظوا الا قبيل العصر الا قبيل المغرب بدقائق. هل يصلح لهم صوم
اولا لقد اخطأوا بالاستغراق في النوم على هذا النحو وما يقتضيه ذلك من اضاعة الصلاة والسهو عنها. نعم ليس في النوم تفريط. النوم الذي يغلبك. اما انت تخطط من من الفجر
ان تنام اليوم كله لا هذا اصرار هذا قتل عمد لليوم مع سبق الاصرار والترصد ننصح شبابنا وفلذات اكبادنا وابناءنا وبناتنا ان يتنزهوا عن هذا المسلك وينزموا اوقاتهم وان يعمروا يومهم بالذكر
وتلاوة القرآن. يأخذ نصيبهم من نوم نعم. لا بأس بهذا. اما ان يظل العمر كله النهار كله نائما ضيع وقت الزهر ويؤخر العصر الى الوقت الضروري فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون. الذين هم يراؤون ويمنعون الماعون. لكن لا علاقة لهذا بصحة الصوم. الصوم صحيح
الصوم في ذاته الصحيح وقد اساءوا فيما يفعلون فينصحون. لان مفسدات الصوم شهوة البطن والفرج. الطعام والشراب واتيان النساء. هذه مفسدات الصوم. فيما عدا حتى المعاصي السرقة والسب والقذف والغيبة والنميمة. كبائر جرائم بشعة لكنها لا تبطل الصوم
في باب الصحة والبطلان لا تبطل الصوم. لكن يقينا تنقص من من اجره وتعرض صاحبها لخطر معاقبة الله جل جلاله له اذا لم تسبق منه توبة او لم يكن له من الله عفو عنه
