اذا كبر الانسان تعبت المثانة ودي احتاج الى عدد اكبر من مرات التبول خصوصا مع ساعات العمل الطويلة في المكتب او خارج المكتب الى الان لم ابل قائما افعل للنجاسة
وطلبا للطهارة وتنزها قبل ان تكون كراهة او تحريما لانه كان بها خلاف فقهي على ما ازهق. لكني خرجت منها تنزها ودرءا للشبهات. سؤالي الان هل يجوز التبول قائما منك النعم
كيف لا تنالني النجاسة وهي منطقا وعقلا لا يمكن التنزه او البعد عنها اقول له لا حرج في التبول قائما. لا سيما عند الحاجة اليه اذا كان المكان مستورا لا ترى فيه عورة البائر
ولا يناله شيء من رشاش البول بما ثبت ان عن عن حذيفة ان النبي صلى الله عليه وسلم اتى سباطة قوم فبال قائما. اخرجه الشيخان حديس كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فانتهى الى سباطة قوم فبال قائما فتنحيت فقال ادنه
فدنوت حتى قمت عند عقبيه فتوضأ فمسح على خفيه ايش معنى السباطة المكان الذي يلقى فيه القمامة كانوا يجعلونها قريبة من بيوتهم. طبعا بطبيعة الحال لكن الافضل البول عن جلوس
لان هذا هو الغالب من فعل النبي صلى الله عليه واله وسلم واستر للعورة وابعد عن الاصابة بشيء من عشاش البول والله تعالى اعلى واعلم
