الان احبتي هذه ليلة العيد نوجز ايه المطلوب مننا في هذه الليلة؟ اولا التكبير في اعقاب صلاة العشاء الان وعقب صلاة الفجر غدا الى ان يصعد الى ان يأتي يعني الامام ويقوم لصلاة
بقول الله تعالى ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم طيب وصفت التكبير الصيغة المعتادة. الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر الله اكبر ولله
وصيغ كسيرة هذه ابرزها وبعدين صلاة العيد والصحيح انها واجبة وجوبا كفائيا ويخرج لها حتى النساء الاصل ان صلاة المرأة في بيتها افضل لكن يوم العيد صلاتها في العيد لابد ان تأتي ينبغي ان تخرج وان تخرج
لتشهد الخير ودعوة المسلمين ام عطية تقول  امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نخرجهن في الفطر والاضحى العواتق التي اعتقت من الخدمة يعني والحيض وذوات الخدور. طب ليه الحيض قالت؟ فاما الحيض يعتزلن الصلاة
ويشهدن الخير ودعوة المسلمين ويعتزلن المصلى حتى قلت يا رسول الله اهدنا لا يكون لها جلباب. قال تلبسها اختها من جلبابها. تستعجل الباب وتخرج تلبسها اختها من جلبابها صلاة العيد ليس لها لا اذان ولا اقامة ولا سنة قبلية ولا بعدية الا اذا كانت في المسجد
ومن جاء الى المصلى والمصلى المكان العام الرحبة السعادة تعقد في اصواف العيد خارج المساجد فمن جاء الى المصلى جلس بلا صلاة. يعني لا سنة قبلية لصلاة العيد والخطبة فيها طبعا بعد
الصلاة ومن السنة ان يخالف في الطريق من جاء من طريق فليرجع من من اخر. من الهدي ايضا النبوي ان يفطر قبل ان قبل ان يأتيه العيد. مش يفطر مش يعمل ياخد وجبة افطار كاملة. يعني تمرات خفيفة يعني ان يأكل تمرات
قبل الخروج الى الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات لان لا يكون شبه بين يوم العيد ورمضان. كاننا نفرق بين رمضان والعيد باكل هذه التمرات وهو
الاجماع المساجد مختلفة في موعد العيد. ايهما نتبع ايه المزيد اللي جمبك يا ابني بمنتهى البساطة شعائر جماعية. صلوا الساعة تمانية صلي معهم الساعة تمانية. تسعة تسعة عشرة عشرة. سبعة ونص سبعة ونص. هذه ليست قضية تثار
بحيس تكون قضية جدلية او قضية خلافية. تصلي مع جماعة المسلمين حيس ما صلوا. من السنن ليوم العيد التزين الاغتسال  النبي صلى الله عليه وسلم في حديس ابن عمر اخذ عمر جبة من استبرق تباع في السوق فاخذها فاتى بها النبي صلى الله عليه وسلم. قال يا رسول الله
افتح هذه تجمل بها للعيد وللافول قال له انما هذا لباس من لا خلاق له بدل الحديث على ان التجمل العيد كان معتادا بينهم فكانوا يستحبون الطيب والزينة في كل عيد
باغتسال ابن عمر كان يغتسل في هذين اليومين العيد والاضحى. واتفق الفقهاء على ان غسل العيدين لمن فعل ازهار الفرح والسرور في هذا اليوم قدر من الترويح عن الاهل والنفس والتوسعة والفسحة
ليعلم غير المسلمين ان في ديننا فرجة وان في ديننا فسحة والحمد لله على توسيعته على عباده وعلى رحمته بهم سبحانه ثم سبحان
