السؤال الاول هل يجوز للمسلم ان يقسم على الله في الدعاء من باب حسن الظن بالله عز وجل والثقة في وعده وحسن الظن في ان يبر الله قسمه اقسمت عليك يا رب ان تفعل لي كزا وكزا
ان كان المرء يأنس من نفسه الصلاح والاستقامة فلا مانع من ان يقسم على الله في امور الخير لا في امور الشر لقد عرف مثل ذلك عن البراء بن مالك
صاحب النبي صلى الله عليه وسلم لقد روى الحاكم في المستدرك من حديث انس ابن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كم من ضعيف متضاعف ذي تمرين لو اقسم على الله لابر قسمه منهم البراء بن مالك
كم من ضعيف متضاعف ذي طمرين لو اقسم على الله لابر قسمه منهم البراء بن مالك فان البراء لقي زحفا من المشركين وقد اوجع المشركون في المسلمين فقالوا يا براء
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انك لو اقسمت على الله لابر قسمك فاقسم على ربك قال يا ربي اقسمت عليك منحتنا اكتافه ثم التقوا على قنطرة السوس فاوجعوا في المسلمين. قالوا يا براء اقسم على ربك. قال اقسمت عليك يا ربي
لما منحتنا اكتافهم والحقنا بنبيك صلى الله عليه وسلم. فمنحوا اكتافهم وقتل البراء شهيدا حديث صحيح الاسناد واما امور الشر فلا يجوز ان يقسم فيها على الله ان يفعلها فقد احبط الله عمل رجل سابق
لانه اقسم الا يغفر الله لرجل اخر اخرج الامام مسلم من حديث جندب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث ان نورا قال والله لا يغفر الله لفلان
فقال الله تعالى من ذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان فاني قد غفرت لفلان واحبطت عمله  من ذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان فاني قد غفرت لفلان واحبطت عملك
