صاحب عذر سدس بول او ريح اعرف ان مس المصحف لغير المتوضئ محرم وانا عندي مشاكل في القولون اخج ريح الاخراجا كثيرا لكن ليس به الانفلات ريح او سلاس ريح انما يتحكم به
لكنه مصر عليه ان ان يكتمه كثيرا كلما اخرجه وذهب يتوضأ كان شاقا عليه عرفنا ان هذا عليه الا يمس المصحف بل يستغني عن ذلك بالقراءة في الهاتف وما يشغلني تجاه هذا
كيف اذا كان يتعامل من مع من به هذا الامر قديما قبل اختراع الهاتف الجوال وكيف افتى العلماء له هل معقولة من عنده هذا العذر. لا يمس المصحف اطلاقا اليس هذا من هجران كتاب الله قراءة
ماذا يفعل اذا لم يكن حافظا لما يريد ان يقرأ اذا اقتصى الانسان على القراءة من الهاتف وترك مصحفا ولم يقرأ فيه. فمع كونه قد يقع في هجران القراءة من المصحف على
حسب زني انه قد يقع كذلك فيما في الهاتف من فتن كما هو كما هو معلوم. لان الهاتف اقل ما فيه انه مصمم ليدمنه الانسان وقد يدخل على ما فيه من وسائل التواصل فيدمنها
وقد يقع في المحظور فيقع في الحرام من حيث اراد ان يعمل صالحا هذه الصحة لمن عنده اخراج الريح الكثير فيما دون السلس والانفلات ان يمس المصحف لان مشقة ان يقوم ويتوضأ في كل مرة تجلب التسيير فيمسه
من غير وضوء يعني هل هذا ماشي بالنسبة له ولا لأ معكم لا يستطيع الاستغناء عن ذلك بالقراءة في الهاتف. للسببين المذكورين انه قد يقع في الهجران قد يقع في فتن الهاتف
اصحاب الاعذار الدائمة ومن يلحقون بهم من اصحاب المشقة الشديدة التي تقترب من عذر الانفلات والسلس ممن استسنوا من هذا الحكم صاحب العذر الدائم كسلس البول والريح والاستحاضة يتوضأ لوقت كل صلاة
ويباشر بهذا الوضوء جميع العبادات التي تشترط لها الطهارة من صلاة فريضة من صلاة فريضة كانت او نافلة مصحف وطواف بالبيت الى ان يقطع الى ان يأتي وقت الصلاة التي تليها فيجدد وضوءه
وهكذا والحمد لله على توسعته على عباده ورحمته بهم. واذا ضاق الامر تسع بارك الله فيك  اللهم اعنا يا رب على من ابتليتهم بالوساوس القهرية في باب الطلاق يا رب
تطبيق ان يكون اليقين لا يزول بالشك. كلما شككت في ان زوجي هل تلفظ بشيء ام لم يتلفز؟ طبعا يا بنتي واضح جدا هذا اظهر تطبيقاتها وابينها العصمة الزوجية ثابتة بيقين. وانت شيخك هو تلفظ ولا ما تلفظش
يا بنيتي لا تضاجري زوجك لا تكثري من مضاجرته. اخشى والله ان تحمليه على ان يقفز من السفينة برمتها وان يغرق السفينة  اخشى ان تحمليه على ان يهدم البيت على على ساكنيه
اخرجي من محرقة الوساوس يا بنيتي والتمسي دواء لعلتك. عند الاطباء فما انزل الله من داء الا انزل له دواء. علمه من علمه وجهله من جهله
