السؤال الأول هو سؤال تقليدي ومكروه بعد رمضان حول صيام الست من شوال حول تداخل النية مع نية القضاء من الناس من يقول انا ساعمل قضاء وانوي صيام الست من شوال يبقى خدت الاتنين في نفس واحد اديني قضية ما فاتني وصمت الست
من شوال الكلام ده يمشي ولا ما يمشيش نقول له يا حبيبنا الاصل انه لا ينبغي التشريك في النية بين هاتين العبادتين وان الطريقة المثلى ان نفرد كلا منهما بالصيام
لان كلا منهما عبادة مستقلة لكن اذا حدث التشريك بينهما اجزأ ذلك عن القضاء اولا لقوة تعلقه بالذمة ويرجى ان يكون له نصيب من الاجر عن الست من شوال. لكنه ليس الاجر الكامل
ليس كاجر من جاء بها عبادة منفصلة والله جل وعلا لا يزلم مثقال ذرة لا يسوي بين من افرد هذه بصوم مستقل وبناء ادخلها مع نية القضاء يثاب بنية نعم لكن دون ثواب من افردها بصيام مستقيم
الشيخ زكريا الانصاري يقول ولو صام فيه اي في شوال نعم قضاء عن رمضان او غيره. نذرا او نفرا اخر حصل له ثواب تطوعها اذا المدار على ونون الصوم في ستة ايام من شوال لكن لا يحصل له الثواب الكامل
المترتب على المطلوب الا بنية صومها عن خصوص الست من شوال. ولا سيما من فاته هو رمضان لانه لم يصدق انه صام رمضان واتبعه ستا من شوال من صام رمضان واتبعه ست من شوال. يبقى عليه ان ينتهي من القضاء ثم يتبعه بست من شوال
ليكون قد جاء بالحديث على وجهه ان شاء الله
