سيدة تقول هو ايه موضوع الرخص ده المريض يفطر كان ظالما لنفسه لانه فقير ويترخص باخز قرض ربوي بس هو ضيع بس هو ضيع شبابه في اللعب وعدم الكسب وعدم جمع المال الحلال عشان ياخد شق حلال. هو المسئول عن عن المقدمات دي
كان لسه من حقه يتمتع بالرخص دية. اقول لها يا سيدتي الجديدة هذا الذي تذكرينه يصلح في اطار الوعظ والنصح. نعم. فعظهم وقل لهم في انفسهم قولا بليغا يا ولدي نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس
الصحة والفراغ يا ولدي ما عدا من اقتصد يا ولدي من فقه الرجل قصده في معيشته لكن مينفعش السبب لمنع الرخص الشرعية لا سيما مع التائبين التائبون احباب الله عز وجل
ان الله يحب التوابين ويحب المطهرين. ولهذا قالوا ان انين المذنبين التائبين احب الى الله من زجل المسبحين المدلين. المعجبين بتسبيحهم شايف نفسه بالتسبيح بيتأرنن على الناس بتدينه وتسبيحه ان انين المذنبين التائبين احب الى الله من زجل المسبحين المدلين
فنحن آآ نفرح بالتائبين لان الله يفرح بهم بل ان الله اخبرنا انه اشد فرحا بتوبة عبده التائب. من واحد كان في صحراء  داب عليها المية والزاد وهي وسيلة الانتقال بتاعته
فجأة فلتت اصبح لا زاد ولا ميه ولا ولا وسيلة انتقال في نوير في وسط صحراء هائلة شاسعة مد البصر الصحراء جاء سينتظر الموت تحت شجرة ينتزر الموت خدته سنة من النوم
فتح عينه فوجد دابة قائمة على رأسي طعام الشراب وكل شيء تمام فقال من فرط تأثمه وشدة فرحه. يا رب انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح التائبون احباب الله عز وجل ويتوب الله على من تاب. ولو بلغت العبد ذنوبه عنان السماء لو بلغت ذنوب العبد عنان السماء
سم استغفى ربه لغفر له ربه على ما كان منه ولا يبالي. فلا نقنص احدا من رحمة الله ولا نوصل ابواب التوبة في وجه احد وتقبل توبة العبد ما لم يغرغر
واذا جاءك الذين يؤمنون باياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة انه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده واصلح انه غفور رحيم
