واحد بيقول هل من يدرك رمضان يكون منزلته اعلى ممن استشهد من من من اهل غزة. انا عندي حديس عمل لي تشويش في هذا المعنى. فكيف فانزله منزلته الصحيحة الحديس
لقد ثبت في الحديث عن طلحة بن عبيد الله عن طلحة بن عبيد الله ان رجلين آآ يعني قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وكان اسلامهما جميعا. اسلما معا
كان احدهما اشد اجتهادا من الاخر فغزا المجتهد منهما فاستشهدوا ثم مكث الاخر بعده سنة ثم توفي اسلموا مع بعض وبعدين يعني غزا المشتهي منهما استشهد يعني قال فرحة فرأيت في المنام
بينما انا عند باب الجنة اذ انا بهما فخرج خارج من الجنة فاذن للذي توفي الاخر منهما ثم خرج فاذن للذي استشهد بعده فقال ارجع فانه لم يأن لك بعد
اصبح فضحة يحدث الناس فعجبوا لهذا فبلغ ذلك رسول الله وسلم محدثه الحديث. فقال من اي ذلك تعجبون؟ قالوا يا رسول الله كان اشد الرجلين الرجلين اجتهادا. ثم ثم استشهد
ودخل هذا الاخر الجنة قبله اشد اجتهادا في العبادة. ختم حياته بالشهادة استشهد قبله قال النبي صلى الله عليه وسلم اليس قد مكث هذا بعده سنة؟ قالوا بلى وادرك رمضان فصام وصلى كزا وكزا قالوا بلى. قال فما بينهما ابعد مما بين السماء والارض. كيف نفهم
افهموا على النحو التالي. الذي تأخر نال الفضل لانه كان مرابطا وطالبا للشهادة بصدق وزاد على ذلك ما عمله من الاعمال بعد صاحبه فنال البداية فدرجة الفضل عليه يعني هم الاتنين
كانوا خرجوا بنية الجهاد الاتنين كانوا مرابطين والاتنين كل منهما يسأل الله الشهادة بصدق. احدهما استشهد الفعل لم يستشهد لكنه كان قد سار الشهادة وكان مرابطا وقته كله في حالة الرباط ثم زاد على صاحبه صيام رمضان
يعني صلاة سنة كاملة. يعني فاقه في الاجر بسبب هذا ويعني آآ يقول ابو جعفر واحوال الرجل التي ذكرنا في هجرتي. النبي صلى الله عليه وسلم وتلبسه معه التصرف فيما يصرفه فيه واعماله الاعمال الصالحة
وبذله لنفسه لاسباب الشهادة فوق ذلك
