انتهى الاعتكاف وجاءنا سؤال نحن مجموعة من الشباب المعتكفين في المسجد حدث بيننا نقاش واحتدم الجدل حول مسألة شرعية احد الاخوة المعتكفين غادر الاعتكاف وواقع زوجته غادر الاعتكاف وقع زوجته
اتفقت ارائنا على ان الاعتكاف قد بطل لكن اختلفنا ودرى الجدل محاولة تقسيمه هل ارتكب ذنبا بذلك ام لا وان كان قد اذنب. فما الذي يترتب على ذلك استفسار اخر
اذا كان الاعتكاف تطوعيا وليس واجبا ولا نذرا. فلماذا يعد ذلك نذبا؟ ذنبا واخيرا اذا كان الشخص يخشى في المستقبل ولا يستطيع الصبر عن زوجته اثناء الاعتكاف فهل يكون من الافضل الا يعتق فن الاصل
نعم نقول يا رعاك الله في قول الله تعالى ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد نهي صريح قرآني عن مباشرة المعتكف للنساء فيحرم على المعتكف الجماع ودواعيه لكن الاعتكاف نوعان
نذر وتطوع فان كان الاعتكاف نذرا فلا يحل قطعه واذا جمع بطل اعتكافه وان كان قد نذره في ايام بعينها فقد قال بعض اهل العلم تلزمه كفارة يمين لابطاله النذر
وان لم يكن عين لاعتكافه اياما فيجب عليه استدراكه وقضاؤه في ايام اخرى ان كان الاعتكاف تطوعا. ثم وطأ فيه بطل اعتكافه بيقين مع الاثم لماذا الاثم؟ لانه فعل ما نهاه الله عنه اثناء تلبسه بهذه العبادة
لكن في مخرج انقطع اعتكافه اي تركه زال عنه حكمه الاعتكاف وحل له مباشرة اهله. في الليل ان كان في رمضان او مطلقا ان كان في غيره. يعني انا بطلت خلاص
هو انهى اعتكافه. زال عنه تلبسه فحل له مباشرة. اما يروح البيت وهو نايم وهو لسة معتكف وعايز يرجع يعني لا يزال متلبسا بعبادة الاعتكاف ويجامع اهله وهو متلبس بهذه
قد ارتكب حراما قطعا. لان الله يقول ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المزاج لكن له ان يقطع اعتكافه متشاء اذا كان الصائم المتطوع امير نفسه فان المعتكف المتطوع امير نفسه
الحمد لله   انشاء استدام اعتكافه وهذا هو الاصل. لان الله يقول ولا تبطلوا اعمالكم وان شاء قطعه ان عرض له عارض او طرأ له طارق من ناحية اخرى اذا انس من نفسه
الضعف البشري وان اعتكافه ذريعة الى الوقوع فيما نهى الله عنه من مباشرة النساء اثناء الاعتكاف فالاولى له عدم لان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح
