قلت لوالدتي اريد الوضوء. عندما ذهبت لاتوضأ نسيت ان اقول بقلبي انني انوي الوضوء لك انا استيقزت لاتوضأ واصلي الفجر. انا قايم من النوم عارف ان انا هاتوضا وهاصلي الفجر. بس لم اقل بقلبي نويت
اتوضأ. هل هذا الوضوء صحيح قولوا يا ولدي النية محلها القلب لا يلزم التلفظ به التلفظ بها. بل لا دليل على مشروعية التلفظ بها. ويكفي ان تعلم الان انك تتوضأ
سئل شيخ الاسلام رحمه الله عن النية في الدخول في العبادات من الصلاة وغيرها. هل تفتقر الى نطق اللسان؟ كان يقول نويت ان صلي نويت ان اصوم. نعم فاجاب نية الطهارة من وضوء او غسل او تيمم والصلاة والصيام والزكاة والكفارات وغير ذلك وغير ذلك
من العبادات لا تفتقر الى نطق اللسان باتفاق ائمة الاسلام. بل النية محلها القلب اتفاقهم. فلو لفظ بلسانه غلطا خلاف ما في قلبه فالاعتبار بمن نوى لا بما لفظ. انا
خفت اصلي الظهر. وسبق فيهم الجواب اصلي العصر. بس ناوي بقلبي الزهر. العبرة بما نويت لا بخطأ ولفظ عابر جرى على لسانك خطأ. لما يزكر احد في ذلك خلافا الا
بعض متأخري الشافعي وقد غلط في زلك زكر خلافا هل يستحب اللفظ بالنية على قولين؟ يعني كده يعني كده يستحب قيل لا يستحب لان ذلك بدعة. لم ينقع عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولا عن اصحابه ولا امر به احدا من امته. ان يلفظ من نيته
ولعل ذلك احدا من المسلمين. ولو كان مشروعا لم يهمله النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. مع ان الامة مبتلاة وبهذا في كل يوم وليلة يقول شيخ الاسلام وهذا القول اصح
بل التلفز بالنية نقص في العقل ونقص في الدين اما في الدين فلانه بدعة واما في العقل فانه بمنزلة من يريد ان ياكل الطعام يقول نويت بوضع يدي في هذا الاناء ان اخذ منه لقمة
ونويت ان اضعها في فمي فامضغها ابلعها لاشبع احمق وسفه وجهالة لان النية تتبع العلم. فمتى علم العبد ما يفعل فقد نواه ضرورة قاعدة جميلة النية تتبع العلم فمتى علم العبد ما يفعل كان قد نواه ضرورة فلا يتصور مع وجود العلم به الا تحصل
وقد اتفق الائمة على ان الجهر بالنية وتكريرها. ليس بمشروع بل من اعتاد ينبغي ان يؤدب تأديبا امنعه من التعبد من البدع وايذاء الناس برفع صوته اخشى ان تكون مبتلى بالوساوس القهرية في باب الطهارة ساسأل فريق العمل ان اسألك رابطا بالفتاوى القهرية في باب الطهارة بارك الله فيك
