السؤال التالي نحن مجموعة من النساء نلتقي في مصلى النساء في المسجد لتلاوة القرآن الكريم صوتنا قد يسمعه الرجال. وهم في وهم في مصلاهم. او عند دخولهم وخروجهم هل في ذلك حرج
ام لا يجوز للرجال ان يسمعوا صوتنا؟ علما بان تلاوتنا بالتجويد وتحسين الصوت واضحة. اقول الاصل ان صوت المرأة في ذاته ليس بعورة. ولا حرج ان يسمعه في ذاته الرجال. ان
الحرج في تغنجها وفي خضوعها بالقول. كما قال تعالى فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا الصوت المجرد الذي ليس معه خضوع بالقول ليس بعورة. لماذا؟ لان النساء كن يكلمن
النبي صلى الله عليه وسلم ويسألنه عن امور دينهن وهكذا كنا الصحابة في حاجتهن والصحابة كانوا يأتون الى امهات المؤمنين يسألونهن عن احكام شرعية كثيرة ولم ينكر ذلك عليهن وقد مضى على ذلك عمل الامة كلها في مختلف اعصارها وامصارها
القرار لمجمع فقهاء الشريعة في امريكا يقول صوت المرأة ليس بعورة بشرط عدم خضوعها بالقول فلا حرج في سماعه بقدر الحاجة الى التعليم والتعلم والتعامل الحياتية المشروعة المرأة لازم تشتري من السوق
ويكون البائع رجلا فتكلمه ويكلمها امرأة تجلس الى شيخ تقرأ عليه القرآن او وقد تكون هي مقرئة للقرآن. ومعلمة لحافظ ابن عساكر كان في شيوخه ست وثمانون هنا امرأة عد شيخات الحافظ ابن عساكر رحمه الله. فالصوت المجرد في ذاته ليس بعورة العورة التغنج والخضوع
القول فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلنا قولا معروفا الاحتياط في هذه الحالة بخصوصها يخفضن الصوت قليلا بالقراءة. ان يجعلنا القراءة في اعلى السر او ادنى الجهر
حيث يسمعهن من كان بجوارهن وليس بالضرورة ان ينتشر الصوت الى مسافات بعيدة خاصة بعض النساء يعني لهن تلاوة جذابة في قراءة القرآن. يعني الكريم فقد يكون في هذا شيء من الفتنة
والاثم محاك في صدرك. وكرهت ان يطلع عليه الناس ودع ما يريبك الى ما لا يريبك. ولا شيء يعدل السلامة في الدين. والله تعالى اعلى واعلم
