احسن الله اليكم. يقول السائل لم افهم معنى قول ابن القيم رحمه الله الشر لا يدخل في افعاله وانما يدخل في مفعولاته فما الفرق بين الفعل والمفعول الفرق بين الفعل والمفعول
ان الفعل مباين للفاعل ليس قائما به والماء والفعل قائم بالفاعل هذا هو الفرق الذي اشار اليه ابن القيم اطبق هذا في الخلط الخلق المفعول هي المخلوقات المباينة لله التي ليست قائمة بذاته
والخلط الذي هو فعل قائم به نفعله بنفسه سبحانه وتعالى بمشيئته يدخل فيها مشيئته وقدرته وما يفعله كذلك بيديه كما يشاء كما قال تعالى بيديه ويكبر عرضه السماوات بيديه هذا فعل قائم به
واما المخلوق فليس قائم بل هو اثر المخلوق المفعول هو اثر فعله سبحانه وتعالى. فالشر يكون في المفعولات لا في الافعال ولهذا المفعولات فيها خير شر واذا قلنا خيره وشره
هذه الاظافة للخير والشر الى المقدر نؤمن بان كل شيء بقدر سواء كانت الامور الخيرية او او ما هي شر الامور المقدرة فيها خير وشر والله خالق كل شيء من من الخيرات او الشرور. هو خالق كل شيء
هو خالق الملائكة وخالق الطاعات من افعال العباد وهو خالق الشياطين وخالق افعال العبادة المعاصي هو خالق الخير الخير والشر وليس في افعاله خلقه للخير خير وهو ظاهر. وخلقه للشر
هو خير باعتبار حكمته سبحانه وتعالى. فله الحكمة البالغة في في كل في خلقه وقدره وامره ونهيه. نعم
