احسن الله اليكم يقول السائل قال اه ابن بطة رحمه الله في الابانة آآ ولا تشاور احدا آآ من اهل البدع في دينك هل من مشاورتهم في الدين مطالعة كتبهم
مطالعة كتب بحسب الغرض. ما الغرض من مطالعة كتبهم يعني معرفة الحق الصواب في في القضايا التي بيننا وبينهم فيها خلاف؟ ام المراد الاطلاع على على ارائهم فقط اذا كان الاول فلا
نقول لا لا تقرأ كتبهم لمعرفة الصواب ومعرفة الحق في القضايا الخلافية اما اذا كان الاطلاع فباب الاطلاع واسع. نعم ويقول كذلك احسن الله اليك. وهل هذا يشمل كل عالم
فيه بدعة كالاشعرية والاعتزال فلا ينظر في مصنفاته في علوم الشريعة كالتفسير والحديث وغيرها لا يشمل الحزن قلت الغرض الغرض معرفة الصواب في القضايا التي بيننا وبينهم فيها الخلاف ام الغرض والاطلاع على ما في كتبهم
من العلوم التي يمكن ان يستفاد منها به العلوم اللغة او علوم البلاغة او ما اشبه ذلك لكن مع الاحتراس الكشاف يرجع اليك في بعض جوانب التفسير ولكن مع الاحتراس من مما فيه من الاعتزاليات
وفي باب الصفات نعم
