احسن الله اليكم يقول السائل كيف يكون الانسان متوسطا بين الخوف من الله ورجاء ما عند الله من غير اضطرار برحمة الله حيث قال تعالى افأمنوا مكر الله لا يأمن مكر الله الا قوم خاسرون
يكون متوسطا اذا استعثر ادلة الوعد والوعيد ادلة رواد الرجا والطمع وادلة توجب له الخوف فاذا استحضرهما استشعرهما لابد ان ان يكون بين القوم والرجال انما يؤتى الانسان من تغليب احد
الجانبين اما ان يغلب عليه ملاحظة الوعيد ويقوى عنده الخوف ويتوجع وقد يبلغ به الى الى القنوط من رحمة الله وقد يغلب على علمه وقلبه ادلة الرجاء وادلة الوعد ينتهي به الامر الى الامن من مغفرته
وكل منهما خروج عن هدى الله وعن عن الصراط المستقيم الامن من مكر الله والقنوط من رحمته انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون ومن يطغ من رحمة ربه الا الضالون
نعم
