فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. كونوا اهل الذكر يقول بعضهم يجعل الصفات الخبرية كصفة الوجه واليدين والقدمين لله تعالى من المتشابه الذي لا يعلم تأويله الا الله. فيقولون نثبت الصفة دون المعنى
ويستدلون بقول ابن عباس يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه. وبحديث ما جهلتم منه فكلوا علمه الى الله عز وجل. فهل هذا صحيح؟ نحن نثبت الصفات انها حقيقة. الوجه حقيقة واليد حقيقة ولكن الى نسأل عن
نقول الكيف مجهول. ولا نشبهها بخصائص المخلوقين هذا هو عقيدة اهل السنة. اه ذكر ان رجلا اه كان عند ابن عباس او ذكر اية فيها صفة اي فيها شيء من الصفات
ان تحفظ ذلك الرجل فقال في وصفه يجدون رقة عند محكمه عند متشابهة. المتشابه ها هنا التشابه في الكيفية ونحو ذلك. هذا هو الصحيح
