اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون يقول ورد في بعض كلام السلف في صفات الله عز وجل مثل الامام احمد وابن قدامة كلام يفهم منه انهم يفوضون المعنى. مثل نثبتها لكيف ولا معنى
وحال وصار بعض المبتدعة يستدلون به. فما هو المعنى المقصود عند السلف رحمهم الله الصحيح انهم يفوضون الكيفية يقولون الكئف مجهول وهذا معنى قولهم امروها كما جاءت بلا كيف يعني لا تسألوا عن الكيفية
اذا امنا بان الله على العرش استوى ننكر كيفية الجلوس الاستواء وان كان بعض العلماء فسره اه من حيث اللغة فذكروا الاية لتفسير الاستواء اربعة تفاسير. ولكن كلها دالة على العلو
كذلك النزول ينزل بلا كيف كما اذكر ذلك ابو الخطاب في عقيدته يقول قالوا فتزعمان على العرش استوى. قلت الصواب كذا كاخبر سيدي قالوا فما معنى استوائه كلنا؟ فاجبتهم هذا سؤال معتدي
قانون النزول فقلت ناقله لنا كان منهم ونقلوا شريعة احمدي قالوا فكيف نزوله؟ فعجبت ام لم ينكر التكيف لي في مسندي. هذا الذي يفوضونه وهو علم   بلا كيف ولا معنى
من باب الابتعاد عن التكييف يعني ولا معنى الكيفية. والا فانهم يفهمون فان لها معاني فسرنا نستمع ان الله سميع يسمع الاصوات ويفصلون البصر ان الله بصير يرى كل شيء
ذلك
