احسن الله اليكم. يقول السائل ما الفرق بين التكييف والتمثيل والتشبيه التكييف هو معرفة الكيفية وليس هذا الى احد من الخلق وطلبها مثل ما جاء في القصة التي تروى عن الامام مالك
وهي ثابتة جاء رجل وقال للامام مالك الرحمن على العرش استوى كيف استوى فلما سمع الامام مالك هذا الكلام صار يتصبب عرق خوفا من الله تعظيما لله ثم قال له
الاستواء معلوم والكيف مجهول ولا اراك الا رجل ظلال امر به ان يخرج مجلسه هو الكيفية غير معروفة وليس معنى ذلك انه ليس لله كيفية بافعاله ولكنها غير معلومة للخلق
لان كما قلت لكم الكيفية تتطلب المشاهدة ان يشاهدوا فيصفه. يقول انه على كذا وكذا وهذا لا امكان الي او انها اقل شيء تطلب ان يكون له مثيل والله لا مثيل له تعالى وتقدس
اما تحريف  تحريف الكلام عن النهج المقصود والمراد الذي اراده المتكلم كما سبق واما التمثيل فهو ان يمثل صفاته يقول له انها مثل كذا وكذا كان يقول مثلا يده كيد المخلوق تعال تعال وتقدس
وسمعوك سمع المقلوب وهو التشبيه فهو كفر كفر بالله جل وعلا لا يجوز ان ينطلي هذا على احد من المسلمين اما التأويل التأويل له احتمالات ولكن في هذا المجال هو يكون
تأويل الكلام يعني صرفه عن ظاهره المراد للمتكلم الى معنى اخر لا يدل عليه الا بدليل اخر والدليل الاخر لا يمكن ان يكون دليل سمعي جاء بالكتاب والسنة. هذا لا يمكن
ولهذا جعلونا الدليل في مثل هذا يقولون دليل عقلي دليل العقل والعقل لا يجوز ان يكون حاكما على الوحي الا عند اهل البدع الذين ضلوا
