الله اليكم يقول السائل ما المقصود بتسلسل الحوادث تسلسل هذه يقولون من المسائل العويصة التي ينبغي للانسان الا اكلف نفسه في النظر فيها لانها فكر الانسان محدود واذا مثلا فكر في امور لا نهاية لها في الماضي
لابد ان ينتهي فكره وكذلك يفكر في امور لا نهاية لها في المستقبل ولكن لا بأس ان نذكر الشيء الذي نفهمه من هذا الشيء التسلسل الذي قيل قال به العلماء هو التسلسل في الحوادث يعني
في كون الله جل وعلا يفعل ما يشاء الله جل وعلا لم يزل يفعل في الازل لم يكن معطلا تعال وتقدس عن الفعل لانه فعال لما يريد وكذلك في المستقبل
اما لو نظرنا الى مذاهب الناس في هذا فمذاهبهم فيها ثلاث مذاهب مذهبان باطلان ومذهب هو الحق يقول ان الماضي لا يجوز ان تكون فيه تسلسل. يعني ان الامور وجدت في دفعة واحدة في في الخلق
الخلق له مبدأ قبله ما في شيء والثاني ينفي هذا في الماضي وفي المستقبل وعند هؤلاء ان الجنة تنتهي والنار تنتهي والخلق ينتهون لانهم وجدوا من عدم وكل موجود من عدم لا بد ان ينتهي
لكن هذي افكار افكار  اه يعني تفكيره نتيجة التفكير القول الثالث الذي هو الصحيح دلت عليه النصوص ان التسلسل واقع في الماضي وفي الازل. وكلها في افعال الله جل وعلا
اما التسلسل الذي يكون في الفاعلين فهو باطل قطعا عند الكل يعني كل فاعل له فاعل سواء في الماضي او في المستقبل هذا باطل اما كونها في الحوادث التي هي افعال الله
حق وان كان في الماضي قد تكون فيها غموض واما في المستقبل فهي واضحة لان الله اخبرنا لان الجنة واهلها يبقون ابد الابدين الى ما لا نهاية وكذلك اهل النار
وعلى كل الواجب على العبد ان يتبع كتاب الله وما جاء به رسوله وان يعرف ان الله اول اول بلا بداية. ليس له بداية. وانه يفعل ما يشاء ما كان قبل وجود السماوات والارض هذه
المشاهدة ما كان يعني معطل يخلق جل وعلا ما يشاء فهو فعال لما يريد
