احسن الله اليك. هذا السؤال عرف مصير اهل التقوى ومصير اهل الكفار. ولكن من كان مخلطا بين ذلك ماذا يكون مصيره في القبر؟ هل يفتح له باب من الجنة او النار او ماذا
الانسان حسب ما يختم له به ان كان الغالب عليه الشر فهو يكونون اهل الشر ولكن اذا كان مثلا في الاصل مسلم مؤمن بالله وباليوم الاخر وبرسوله ولم يكن مشركا
وعنده المعاصي وترك اه شيء من الواجبات فان هذا مآله الى الجنة وان عذب وين عذبت النهاية تكون الى الجنة وقد تواترت الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ان جماعات كثيرة يدخلون النار من اهل التوحيد ثم يخرجون منها بالشفاعة وبرحمة ارحم الراحمين جل وعلا ولا يبقى من اهل التوحيد في النار احد وقد اخبر الله جل وعلا ان عباده الذين يرثون الجنة في النهاية
انهم اقسام ثلاثة اسم منه ظالم. والظالم هذا الذي يترك الواجبات او بعظ الواجبات. ويفعل بعظ المحرمات المحرمة عليه وهو الاكثر ولهذا بدأ بهم ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا
فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات فهؤلاء كلهم مآلهم من الجنة ولكن السابق بالخيرات والمقتصد لا يدخلان النار اما الظالم لنفسه سيدخل النار ثم يخرج منها ثم الانسان يختلف اجرامه
وتقصيره قد يكون معذبا في القبر فقط ثم بعد ذلك يكتفى بعذابه في القبر وقد لا يكفي وقد يكون ايظا عذابه في القبر ليس كل مدة العذاب والله لا يظلم احدا
فكل يعذب على حسب ما عنده وقد يعفو الله فان الله جل وعلا يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الامر بمشيئة الله
الا المشرك فان المشرك خالد في النار انه لا يخرج منها ابدا كما اخبر الله جل وعلا بايات عدة
