يقول السائل فلا وربك لا يؤمنون. الاية هل هي تنفي اصل الايمان ام كماله اصل الايمان والايمان لان الله جل وعلا يقسم بنفسه تعالى وتقدس وينفي الايمان بهذا القسم نقول هذا هو اصل الايمان والا فرعه ولا غيره
يعني ان الايمان لا يحصل منه شيء اصبا وهذا لا يكفي ايظا الاية فيها قيود غير هذا عندنا فيها ثم لا يكن في صدره حرج مما قضى به رسول والحرج هو انه يتحرج من ذلك او يتمنى غيره
ثم لا يكفي هذا لا بد ان يسلم والتسليم ان لا يكون عنده اعتراض اصلا كثير من الناس نسأل الله العافية يخالف هذا الامر تجده مثلا وان كان قد يكون هذا جهل ويكون هذا عدم يعني
تنبه لهذا الامر فتجد مثل اثنين مثلا تحاكمون الى قاضي الذي يحكم بالشرع يقول احدهم الا ارضى هذا الحكم اذا كان هذا حكم الشرع يجب ان ترضى يقول لا انا ما ارضى اريد ان
ارفع الى المحاكم الاخرى او غير ذلك فلا بد من الرضا بحكم الله اذا تبين له الحكم. اما اذا كان من باب الاجتهاد والصلح هذا اسهل امر سهل لكن اذا كان به النص
نص الكتابة ونص الاحاديث هذا خطر جدا. كون الانسان يعترض لان الله نفى الايمان عمن كان هذه صفته ثم لا يجد في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلم تسليما واكده بالمصدر
حتى يبين ان هذا انقياد تام وتسليم والتسليم عدم الاعتراظ كونه لا يعترض على هذا ولا يكون في صدره ايظا منه ظيق او او انه يتمنى غيره
