يقول هل يعد الخوف من المخلوق والرهبة منه في مواجهة بعض المواقف من الشرك ما يلزم اذا كان مثلا مخلوق له السلطة وينفذ امرأة الخوف فيه لا يكمن من الشرك الخوف منه. لانه يخاف ان يؤكد فيه
خلاف الحق قد قال الله جل وعلا في كليمه موسى عليه السلام خرج منها خائفا يترطب ترقب فالخوف الطبيعي الذي يكون خوف من ظالم ينفذ او خوف من سبع او خوف من
اه حيهم واشبه ذلك هذا لا يكون من الشرك وكونوا ايضا في حائط ماء اللي يطيح يخاف انه يسقط عليه هذه اسباب يجب ان يجتنبها الانسان اسباب ظاهرة ولكن الخوف
الغيبي يعني يخاف من انسان اما ميت او غائب عن انه يصيبه اما بخبل او بظلال او بمرض او بغير ذلك هذا الذي يكون من الشرك
