يقول هل الرياح والاعاصير من اثر الذنوب والمعاصي غضب من الله بلا شك كل شيء يصيبنا من اثار المعاصي ما اصابكم فبما كسب بايديكم ويعفو عن كثير جل وعلا ولو يؤاخذ الناس بما كسبوا ما ترك عليها من دابة
الناس يعني بظلمهم اهلك كل من على الارض تشوفون كيف يعني اغلقت في الارض كلها بسبب معاصي بني ادم في قوم نوح ولم يبق حيا الا من كان في السفينة
كلهم جرى ذنوبهم وهكذا اذا فعلوا ذلك فهذه التي تقع يجب ان نعتبر فيها ولهذا لما كسفت الشمس عن عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهر علي الخوف وخرج يجر رداءه خشية ان تكون الساعة
ثم لما خطب قال عرظ بفعل المعاصي قال ان الله يغار ان يزني عبده او تزني امته امر بالصدقة وامر بالاستغفار والصلاة الرجوع الى الله وان كان هذا شيء يدرك بالحساب ولكن
وان كان يدرك بالحساب قد يكون سببا للهلاك وسببا سبب المعاصي قبل ما المعاصير اظهر من ذلك كان صلى الله عليه وسلم اذا رأى السحاب تغير لونه وخاف فقالت له عائشة رضي الله عنها يا رسول الله الناس اذا رأوا الحساب يفرحون سحاب يفرحون
وانت يتغير يتغير وجهك حتى تمطر وتنجلي الا ان الله جل وعلا اخبر عن قوم انهم رأوا هذا فقالوا هذا عارظ ممطرنا اخبر الله جل وعلا انه عذاب يصيبه اخشى ان يكون كذلك عذاب يصيبنا
فيجب ان يكون الانسان خائف دائما خائفا من ذنوبه  اما لو مثلا ناس اطاعوا الله واتبعوه لاغدق الله عليهم الخير نعم
