يقول هل تنقطع توبة المؤمن عند طلوع الشمس من مغربها؟ او التوبة للكفار فقط اذا طلعت الشمس من مغربها ما ينفع الانسان لا توبة ولا زيادة عمل اذا ازداد عملا
من اثر ذلك ما ينفعه لان الامور المشاهدة التي يشاهدها الانسان مشاهدة هذه الناس يتساوون بها ولا فرق لاحد على احد وانما الذي يختلون فيه الاخبار ما دام الامر عن خبر
الناس يختلفون منهم المصدق ومنهم المكذب ومنهم الموقن ومنهم المتردد هنا هو الذي اما اذا صارت الامور مشاهدة هذا واضح في طلوع الشمس وغيرها ولهذا صار مثلا حضور الموت بهذه المثابة
اذا حضرت الملائكة لقبر الروح ما ينفع الانسان كونه يندم كونه يتوب كونه يخضع ويدل ما ينفع وعلى ما سبق هذا لما قال فرعون حينما ايقن بالموت ايقن بالغرض قال
امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل قال له الملك الان ما يفيدك الان ما في فائدة. لانك الان شاهدت ما وعدت به فلا فائدة في ايمانك وهذا وهكذا الخلق كلهم بهذه المثابة
فليس هذا خاص بطلوع الشمس اشي خاصا بطلوع الشمس لهذا قول جل وعلا انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب ويقول الصحابة رضوان الله عليهم كل من عصى الله فهو جاهل
وكل من تاب قبل الموت فقد تاب من قريب وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان. ولا الذين يموتون وهم كفار. نعم
