يقول السائل هل معنى قوله تعالى فان فعلت فانك اذا من الظالمين اي من المشركين؟ نعم هذا هو المعنى وهذا على تقديري الفرض لو كان وقع منه يكون من الرسول صلى الله عليه وسلم كان من الظالمين فكيف بغيره؟ فهذا كقوله تعالى
اوحي اليك والى والذين من قبلك وفي  لئن اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين هذا على سبيل الفرض لو قدر ان هذا يقع وكان ذلك فاذا كان هذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم
فكيف غيره؟ حتى يعتبر الانسان لان الشرك امره عظيم وانه لا صلة بين العبد وبين بين الله جل وعلا الا بتوحيده وطاعته من وحد الله واطاعه فهو الذي يكرم اما اذا عصاه اشرك به
فهو يعذب مهما كان وان كان ابن نبي لا ينفع ينفع الانساب ولا ينفع الاحسان عند الله جل وعلا وانما الذي يكرم هو التقي المطيع. نعم
