شخص ارسل لي على الهاتف مبلغا من المال بالخطأ من شخص اخر. يريد ان يسترد المبلغ للشخص الذي كان المقصود بارسال المبلغ. لكنه يريد اخذ نسبة على المبلغ عشرة في المية. فما حكم هذه النسبة
اقول ان مواقف النبل والامانة لا تباع. ولا يعوض عنها بالمال. ان ان اعطي شيء على سبيل الهبة بغير مشارطة فلا حرج. ولكن لا ارى له مشارطة فلم يزد على ان ادى الواجب
بارك الله فيه. ان بذلتها له يا ان كنت انت صاحب المال الذي ارسل خطأ. ابذلها له على سبيل الهبة والمكارمة وليس على سبيل المشاركة لكي يطيب له ذلك المال وتفهم اوضاع الناس
المأزومة والمنكوبة في واقعنا المأزوم والمنكوب يا ولدي
