في حال عدم قدرة العام على تحديد من هم الاعلم من العلماء ينفع نرجح بكسرة الخاينين بالثقة بالايسر بالكزا زكر خيارة كسيرة اقول له يا ولدي لمجمع فقهاء الشريعة بامريكا قرار حول ضوابط الفتوى والاستفتاء
الرجوع اليه على موقع المجمع ان شئت. ومما جاء فيه حول العامي وما يلزمه عند اختلاف المفتين. من هو العامي؟ من لم يحصن الفقه شيئا يهتدي به الى الباقي ويجب عليه تقليد من يثق بفتواه من المفتين
العامي لا مذهب له مذهبه مذهب من افتاه لكن العامية قد يقلد مذهبا معينا في جملة تعبده. فان احتاج ان يستفتي في نازلة فلا يلزمه طلب مفت من المذهب الذي يقلده. التمذهب ليس مرفوضا وليس مفروضا
ليس مرفوضا وليس مفروضا فلا حرج على من انتسب الى مذهب من المذاهب الفقهية الاربعة. وقلد امامه وينصح طالب العلم بدراسة الفقه على الطريقة المذهبية. شريطة عدم التعصب ويختاروا من المذاهب ما توافر شيوخه ومن الكتب ما اعتنى بارادي الادلة وان يترقى بعد ذلك بدراسة
اخي المقارن والمقابلة بين مدارك الائمة حتى يبلغ راية الاستقلال بالنظر احيانا يكون فرض التمذهب من قبل الولاة على المفتين وطلبة العلم مخرجا استثنائيا مرحليا من فتنة تضارم الاهواء والاقوال
وبالتالي لا حرج في التقنين القضائي ضبطا للمنظومة القضائية ومنعا لتباين الاحكام في القضايا المتشابهة وتيسير للتعامل بالاحكام الشرعية على المستوى الدولي ينبغي للمستفتي ان يحسن اختيار مفتيه بيرفع نازلته
الى من يثق فيه من اهل الديانة والكفاية فان اختلفت عليه فتاوى المفتين اتبع من يغلب على ظنه انه يفتيه بحكم الله وطريقه الى ذلك. اتباع الاورع والاعلم ويعرف هذا بالشيوعي والاستفاضة
او اتباع الجمهور حيث يغلب على ظنه ان الصواب مع الكثرة المجتمعة وليس مع المخالف لها جمهور اهل العلم على المنع من تتبع الايسر عند اختلاف اقوال المفتين بما يفضي اليه
من اخذ الدين بالهوى والتجاهية طيب مرة اخرى جمهور اهل العلم على المنع من تتبع الايسر من الاقوال عند اختلاف اقوال المفتيين. لما يفضي اليه من اخذ الدين بالهوى والتجاهية. الا اذا تساوى لديه اصحابها ديانة وكفاية. ولم تكن لديه اهلية النظر في هذه
ولم تترتب على ذلك مفسدة فينبغي للمستفتي ان يكسى من القفز والتنقل بين المفتين. حتى لا يفضي به ذلك الى التحلل من قيد تكليف بتقصد تتبعه الايسر او الوساوس القهرية التي تعنته وتبغض اليه عبادة ربه عز وجل
ليس للعامي ان يفتي غيره في مسألة يعلمها لعدم علمه بدليل المجتهد ولما قد يكون بين المسألتين من فرق لم ينتبه اليه واحد حصل عندي صداع عامي قال والله انا خدت وربنا خد بيدي فيه. فماشي كل عينه زاهر يقول له خد تاني يا نور لكن اسبابه قد تكون له اسباب اخرى
ازا زهب الى طبيب ربما يشخص له اسبابا اخرى يعني قد تتفق الزواهر مرحليا وتخذله في اسبابها وفي طريقة   الا انه قد يلقي اليه ما استيقى من معرفته من الاحكام العامة. فيه احكام عامة
الصلاة واجبة. الصوم واجب. اذا رأيت من يفطر في رمضان تقول لهم اتق الله. لا يحل لك. هذه لا تحتاج الى عالم فقيه مكتهن. يعلم بان الصوم فريضة وان الفطر حرام في شهر رمضان
الكبريات المسائل امهات العقائد اركان العبادات اصول الاخلاق اصول المحرمات هذا يستوي الجميع في اصل العلم بها. فلا حرج ان ينصح بها العامي من شاء طب مسألة استفتي قلبك وهذه تسير على على السنة الناس
القلوب تكون فيما لم يرد فيه نص شرعي او تعارضت فيه النصوص ولم يظهر وجه الحق اولا على القلب بشأنه شبهة سواء اكدت من جهة الفتوى وتحقيق مناطها ام من جهل المفتي او الاستفتاء؟ احيانا تسأل وتستمع الى جواب وتأتيك
ريبة. يا ترى انا نقلت المسألة الى المفتي بدقة؟ سمعني كويس ولا كان مشغول واقف على الباب؟ وحوالي عشرين شخص ويكلموه في في وقت واحد فلم يركز في ما اقول ولم يستوعب المسألة التي سألت عنها بالضبط. احيانا تحتف
جواب المفتي بعض الملابسات التي تجعلك في ريبة هل انت فعلا وصلت وصلت المسألة كويس واستوعبها المفتي ولا انت يعني لم تحسن اختيار التوقيت الذي تعرو فيه مسألتك على المفتي فينبغي ان يحقق هذا في الاعتبار
