اب يشتكي يقول عندي محطة بنزين ولدي رافض يشتغل معي لاني ببيع الدخان حتى اذا ما هي اغراض وفيها دخان يرفض حملها يوم ويقول حرام الولد جنني في افتونا الجواب عن هذا
يا عبد الله ينبغي لك ان تحمد الله جل جلاله على ما حباك به من نعمة الولد الصالح فان هذا من اجل النعم واكملها وان عباد الرحمن الذين كانوا يدعون الله فيقولون
ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين ما كانوا يسألون الله لاولادهم صباحة ولا جمالا ولا حسن وجه وانما كانوا يسألونه ان يجعلهم من الصالحين ابن عباس يقول يعنون من يعمل بالطاعة فتقر به اعينهم في الدنيا والاخرة
يقول لم يريدوا بذلك صباحة ولا جمالا لكن ارادوا ان يكونوا مطيعين حسن البصري سئل عن هذه الاية فقال ان يري الله العبد المسلم من زوجته ومن اخيه ومن حميمه طاعة لله عز وجل
لا والله ما شيء اقر لعين المسلم من ان من ان يرى ولدا او ولد ولد او اخا او حميما مطيعا لله عز وجل وابن جريج يقول في هذه الاية يعبدونك
ويحسنون عبادتك ولا يجرون علينا الجرائر. ما يجيبولناش بلاوي وما يجيبولناش مصايب يعبدونك ويحسنون عبادتك ولا يجرون علينا الجرائر فاحمد الله على هذه النعمة التي حرم منها كثير من الاباء
وان من الناس مبتلى ومعافى فارحموا اهل البلاء واحمدوا الله على العافية. نعم الاله على العباد كثيرة واجلهن نجابة الاولاد والتدخين يا سيدي مما اتفقت المرجعيات الفقهية المرجعيات الفقهية على حرمته
بعد اتفاق المرجعيات الطبية على مضرته. لحديث لا ضرر ولا ضرار وان الله اذا حرم شيئا حرم بيعه وحرم ثمنه واذا كان حراما واثما فقد نهى الله تعالى عن الاعانة عليه. في قوله تعالى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان فاجتهدوا
في التخلص من الدخان ما استطعت. ومن ترك شيئا لله ابدله الله خيرا منه
