سؤال حول زاهرة في مجتمعاتنا المأزومة ايضا حيس لا تقضى المصالح الا بالرشوة لا تتحرك يمنة او يسرة. ولا تكاد تقضى لك مصلحة الا من خلال بذل الرشوة حكم دفع مبلغ مالي للحصول على رخصة القيادة وقص قصة طويلة كل ازا ازا مشيت ازا جئت لهم من باب
من اخر لا تزال الرشوة امامي. يلوى السبيل الوحيد لاختراق هذه الحواجز ولتحقيق المقصود ولاستخلاص حقوقنا او دفع المزالم عنا وليس هناك من يستعدي ايه اليه لكي ينصرنا على هؤلاء
المرتشين والمصاص دماء البشر. فماذا نفعل في هذه الحالة انا عملت كده دفعت رشوة خدت الرخصة بس لا ازال مأزوما ومتنكد مش عارف انا ايه اللي عملته ده كبيرة معصية اين اذهب من الله عز وجل
اقول للسائل الكريم او السائلة الكريمة الاصل في الرشوة المنع وانها من الكبائر لما ورد من لحمة الراشي والمرتشي لكن اذا تعينت الرشوة سبيلا وحيدا لاستخلاص حق او دفع مظلمتي
رخصة لمن بذلها وسحتا لمن قبلها ونارا يقذف بها الى جوفه والله حسيبه وعند الله يجتمع الخصوم والله تعالى اعلى واعلم
