كيف يعلم نون ان ما به من ابتلاءات شديدة ومتوالية هي محبة من الله ام غضب منه يا ولدي الاصل ان المؤمن يتردد ما بين عبودية الشكر في في السراء
والصبر في الضراء وعجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير وما يصيبه اما انه سيئة تكفر او درجة ترفع والمؤمن يتهم نفسه دائما بالتقصير ويتهم نفسه دائما بالتفريط في جنب الله عز وجل
ويستخر الله بالاقدار المرة عبودية الصبر من عباده التي بها يكفن عنهم من سيئاتهم بين انس من نفسه تقصيرا وتفريطا ثم اعقب ذلك بلاء يعلم ان هذا البلاء عقوبة على هذه المعصية فيستغفر ويستعتب ويتوب
استغفر ويستعتب ويتوب واذ ظن انه لا يزال بخير الحمد لله ولم يبدوا منه فيما يظهر تفريط او تقصير ظاهر في هذه الحالة ان شاء الله يحمد الله ان ما نزل به من بلاء انما هو لرفع درجات ورفع المنازل
الحسين رضي الله عنه وارضاه ما اصابه يعني من بلاء كان اللي يبلغ درايته التي سبقت له من الله عز وجل سبقت له من الله الحسنى وان يكون سيد شباب اهل الجنة
ولم آآ يبتلى في تاريخه بما ابتلى به السابقون الاولون من المهاجرين والانصار. لم يهاجر من مكة الى المدينة لم يتجرع مرارة مفارقة الاهل والديار لم يغشى ولم يشهد المشاهد في بدر واحد
والاحزاب وسائر المشاهد وسبقت له من الله الحسنى نشأ مدللا في عز الاسلام الصحابة كلهم يقبلونه ويدللونه ويحبونه طيب هل ينال هذه المنزلة لمجرد النسب؟ انه حفيد النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟ لأ
ما هكذا تنال المنازل والدرجات عند الله فتهيأ له من البلاء ما عوض ما فاته من من العمل الى ان بلغت به المنزلة التي سبقت له من الله عز وجل فكان بها سيد الشهداء في الجنة
